Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

الاحتياطي الفيدرالي: نحذر من مخاطر زيادة الاقبال على تقييم فئات الأصول

الفدرالي والولايات المتحدة

واشنطن– بزنس ريبورت الإخباري|| حذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي من خطورة زيادة الإقبال على المخاطرة وزيادة تقييمات العديد من فئات الأصول المتنوعة بشكل كبير ما قد يكون نقطة ضعف في النظام المالي الأمريكي.

وقالت رئيسة لجنة الاستقرار المالي في مجلس الاحتياطي الفيدرالي لايل برينارد: “نقاط الضعف مرتبطة بزيادة الرغبة في المخاطرة.. ونراقب عن كثب تزامن ارتفاع تقييمات الأصول والمستويات العالية جداً من ديون الشركات وما قد يسببه ذلك من تضخيم التأثير عند إعادة التسعير”.

وتخوفت برينارد من تعرض أسعار الأصول “لانخفاضات حادة” في تلك البيئة بمجرد تراجع الرغبة في المخاطرة وفقاً لما ذكره تقرير الاحتياطي الفيدرالي.

الاحتياطي الفيدرالي

كما تطرقت تصريحات برينارد إلى الخسائر التي تكبدتها البنوك نتيجة التعاملات مع شركة

“أركيغوس كابيتال مانجمنت” ودعت برينارد إلى ضرورة “تكرار ودقة الإفصاحات بشكل أكبر”.

وقالت: “تؤكد واقعة أركيغوس عدم الإلمام بانكشاف صناديق التحوط وتشير إلى عدم فاعلية

أدوات تلك الصناديق التي تقيس الرافعة المالية في اكتشاف المخاطر المؤثرة”.

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 12% منذ بداية العام وسط بيئة تيسيرية تقترب فيها

أسعار الفائدة من الصفر بالتزامن مع برنامج ضخم لشراء السندات.

حيث يشتري الاحتياطي الفيدرالي شهرياً ما قيمته 40 مليار دولار من الأوراق المالية المرتبطة

بالرهون العقارية و80 مليار دولار من سندات الخزانة، وهو ما يدفع المستثمرين للبحث عن

العوائد ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأصول ومن بينها الاستثمارات عالية المخاطرة مثل الأسهم

المضاربة والعملات المشفرة والديون ذات العائد المرتفع.

الفائدة المنخفضة

وتأثر الاقتصاد الحقيقي أيضاً بأسعار الفائدة المنخفضة. حيث ارتفعت أسعار المنازل 12% على أساس سنوي وسط ارتفاع الطلب على العقارات وندرة المعروض.

 ودفع ذلك الازدهار العقود الآجلة للأخشاب لتسجيل مستويات قياسية.

كما شهد مؤشر بلومبيرغ للسلع الذي يتتبع كافة السلع من الحبوب إلى الغاز الطبيعي والنيكل ارتفاعاً بنسبة 19% على أساس سنوي.

وتطرق التقرير إلى التأثير الإيجابي لزيادات أسعار المنازل على المقترضين وتعزيز قيمة ممتلكاتهم.

ديون صناديق التحوط

كما أوضح التقرير أن “البيانات المتاحة تشير” إلى حجم ديون صناديق التحوط الكبير والحاجة لمزيد من الشفافية بشأن التعرض للمخاطر غير الواضحة مردداً دعوة برينارد لمزيد من الشفافية.

وذكر التقرير: “تكبدت بعض صناديق التحوط ذات الانكشافات المالية الكبيرة خسائر جراء موجة أسهم الميميز في يناير 2021 بسبب تقلب الأسعار نتيجة زخم تناول وسائل التواصل الاجتماعي لأسهم محددة”.

مال

نيويورك- بزنس ريبورت الإخباري|| تسعى الشركات الأمريكية إلى إغراء العمال بمكافآت وزيادة رواتب ومنح فرصة للعمل عن بعد، لمواجهة الصعوبات المتزايدة التي تحد من...