Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

الأمم المتحدة: يجب توجيه 10% من الناتج العالمي لمكافحة الفقر والمناخ

الأمم المتحدة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| دعت الأمم المتحدة، اقتصاديات العالم لتوجيه 10% من الناتج العالمي لمكافحة الفقر وتغيّر المناخ.

ووفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة، فإن العالم بحاجة لـ 100 تريليون دولار لمعالجة الفقر وتغير المناخ ومواجهة العجز.

وترى الأمم المتحدة أن المبلغ سابق الذكر، ضروري لتحقيق الأهداف التي تتبناها حتى عام 2030.

الأمم المتحدة

وحدد برنامج “أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة” عدة أهداف في جميع المجالات من

البيئة إلى الصحة والمساواة وتدعمه جميع الدول الأعضاء.

ومع ذلك فإن متحصلات تمويله من الحكومات والمستثمرين والبنوك والشركات التي تساعد

في تحقيق تلك الأهداف ظلت باستمرار أقل بكثير من المطلوب.

وطبقا للتقرير التاريخي، يصل العجز السنوي الآن بسبب تأثير جائحة فيروس كورونا إلى عشرة

تريليونات دولار.

وقالت شانتال لين كاربنتيه، رئيسة مكتب نيويورك لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية

“البشرية في مفترق طرق، يتعين على جميع المعنيين، أكثر من أي وقت مضي، المشاركة

لضمان أن تكون هذه الأزمة بداية اقتصادات جديدة للتنمية المستدامة ويكون الرخاء للجميع”.

وكانت جميع الدول الأعضاء في الأمم اعتمدت في عام 2015 أهداف التنمية المستدامة

(SDGs)، التي تعرف أيضا باسم الأهداف العالمية، باعتبارها دعوة عالمية للعمل على إنهاء الفقر

وحماية الكوكب وضمان تمتع جميع الناس بالسلام والازدهار بحلول عام 2030.

كورونا والفقر

وكانت الأمم المتحدة قد أكدت في يونيو الماضي أن جائحة كوفيد – 19 المنتشرة منذ 17 شهرا أغرقت مائة مليون عامل إضافي في الفقر بسبب التراجع الكبير في ساعات العمل وغياب فرص العمل الجيدة.

وحذرت منظمة العمل الدولية في تقريرها السنوي، من أن الأزمة ستطول إذ إن العمالة لن تستعيد مستويات ما قبل الجائحة إلا في 2023.

وأشار تقرير المنظمة والتوقعات الاجتماعية السنوي، إلى أن العالم سيفقد 75 مليون وظيفة في نهاية هذا العام مقارنة بما سيكون عليه الوضع لو لم تحدث الجائحة، كما سيظل عدد الوظائف أقل بنحو 23 مليون وظيفة بحلول نهاية العام المقبل.

وأفاد جاي رايدر رئيس منظمة العمل الدولية أن كوفيد – 19 “لم يكن مجرد أزمة صحية عامة بل كان أيضا أزمة إنسانية وأزمة توظيف”.

وأضاف “بدون بذل جهد مقصود للإسراع بإيجاد الوظائف اللائقة ودعم أفراد المجتمع الأكثر ضعفا وتعافي القطاعات الاقتصادية الأشد تضررا، يمكن أن تستمر الآثار المتبقية للوباء معنا لسنوات في شكل قدرات انسانية واقتصادية مهدرة وارتفاع معدلات الفقر وعدم المساواة”.

وفيما احتفظ كثير من الناس بوظائفهم، تقلص مجموع ساعات عملهم في شكل كبير.

وفي عام 2020، فقد 8.8 في المائة، من ساعات العمل العالمية مقارنة بالربع الأخير من عام 2019، وهو ما يعادل 255 مليون وظيفة بدوام كامل.

وفي غضون ذلك، ترجم تراجع التوظيف وساعات العمل إلى انخفاض حاد في دخل العمل وزيادة في الفقر.

تسوق

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| بذلت سوريا قصارى جهدها لإحداث العديد من التغييرات التكنولوجية فيما يتعلق بمعرض دمشق الدولي، بعد انقطاعه لفترة وجيزة. وأطلقت موقعا...

اخر الاخبار

تجري مؤسسة اليانصيب السوري سحبها الدوري لبطاقات اليانصيب معرض دمشق الدولي، ويترقب آلاف المشتركين باليانصيب السوري لحظة الكشف الرسمي عن رقم البطاقة الفائزة بالجائزة...

تسوق

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تعتبر ساعات رولكس واحدة من السلع الفارهة التي يتباهى الأثرياء باقتنائها، كدلالة على الفخامة والذوق الرفيع. ورولكس العلامة التجارية الشهيرة...

العالم

At vero eos et accusamus et iusto odio dignissimos ducimus qui blanditiis praesentium voluptatum deleniti atque corrupti quos dolores.