Connect with us

Hi, what are you looking for?

تجارة

الأزمات الاقتصادية تتفاقم في لبنان وتضرب القطاع الصحي

الأزمات الاقتصادية

بيروت-بزنس ريبورت الإخباري|| تفاقمت الأزمات الاقتصادية في دولة لبنان خلال العامين الماضيين بشكل كبير، حيث وصلت إلى عدم القدرة على الحصول على العلاج، نتيجة أزمة الأدوية والفساد في القطاع الصحي.

وانعكس التردي المالي على كثير من القطاعات الصحية، مما أثّر سلباً على المرضى المحتاجين للعلاج، ما استدعى منظمات دولية للتحذير من مخاطر الأوضاع الحالية.

تقول باحثة شؤون لبنان والبحرين في قسم الشرق الأوسط بمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، إنّ تحذيرات كثيرة أطلقت من المنظمة والعاملين في القطاع الطبي منذ أواخر عام 2019 حول تداعيات الأزمة المالية وانعكاسها الخطير على القطاع الصحي وبالتالي تهديدها حياة المواطنين”.

الأزمات الاقتصادية

وتشدد مجذوب على أنّ “التحذيرات نبّهت إلى مخاطر النقص الحاد في المستلزمات واللوازم

الطبية والأدوية وعلى صعيد الخدمات الطبية وقد تصل إلى وفاة أشخاص داخل المستشفيات”.

وإلى جانب أزمة الاستيراد وربطاً بإجراءات مصرف لبنان المركزي، تقول مجذوب، إنّ “ما أثر أيضاً

في قدرة الاستجابة، هو عدم سداد الحكومة مستحقات المستشفيات سواء العامة والخاصة

والتي تتخطى المليار دولار المتراكمة منذ أعوام”.

وتلفت مجذوب إلى انعكاسات تدهور قيمة رواتب الأطباء الذين باتوا عاجزين عن القيام بدورات

تدريبية في الخارج، أو نيل دروس تواكب التطوّر الطبي أو تأمين شراء معدات طبية حديثة عدا عن هجرة الأطباء.

وتشير إلى أنّ “القطاع الصحي في لبنان بات أمام تحديات عدة ومخاطر تضعه على حافة

التدهور، لا سيما أنّ جميع الخطوات التي تقوم بها السلطات اللبنانية ومصرف لبنان تصب في

دائرة الترقيعات (حلول مؤقتة) في ظل غياب الخطة الشاملة والتشريعات الحكومية”.

وتؤكد مجذوب أنّ الأزمة الراهنة هي نتيجة تقصير فاضح من قبل الحكومات المتعاقبة والوزراء

المعنيين في التعامل مع القطاع الصحي وسط اللاعدالة في الحصول على الرعاية الصحية.

مصاريف إضافية

من جانبه، يؤكد نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، أنّ المريض بات يتكبد مصاريف

إضافية عند دخوله المستشفى هي عبارة عن فروقات أسعار المستلزمات الطبية لأن الوكلاء

توقفوا عن تسليمها إلى المستشفيات وفق سعر الصرف الرسمي (1500 ليرة).

فيما تجاوز سعر الصرف في السوق السوداء 15 ألف ليرة لبنانية، أما الضمان الاجتماعي فهو

مستمر في إعطاء الموافقات الاستشفائية، ولكن يسعى لضبط الدخول إلى المستشفيات

وحصرها بالمبرّر والحالات الطارئة.

عمدت مستشفيات كثيرة إلى إقفال مختبراتها نتيجة النقص الحاد في الكواشف المخبرية فيما

يستقبل بعضها المرضى فقط ممن لديهم ملف طبي لديها، ويرفضون استقبال مرضى جدد.

كذلك، طاولت الأزمة العسكريين إذ تقلصت خدمات طبية كثيرة، وزادت تعرفة بعض

الفحوص، وبات العناصر يدفعون جزءاً من الفوارق الاستشفائية في المستشفيات غير

العسكرية التي بدورها تأثرت كثيراً بفعل الأزمة المالية والنقدية وقد خصص اخيراً مؤتمر دولي

لدعم الجيش اللبناني وشمل الدعم الصحي.

على هذا الصعيد، نظم موظفو عدد من المستشفيات، آخرهم مستشفى “رفيق الحريري

الجامعي” في بيروت، اعتصامات لتصحيح رواتبهم التي فقدت أكثر من 90% من قيمتها بما

يتناسب مع الغلاء المعيشي، وحملوا جملة مطالب إلى المعنيين لضمان حقوقهم واستمراريتهم في العمل بعدما طفح الكيل، على حدّ تعبيرهم.

أعمال

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| أدى انزلاق العملة الوطنية في اليمن بشكل خطير، إلى تفاقم الأحداث المتسارعة في البلاد، إذ قفز سعر صرف الدولار الواحد...

أعمال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| قال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، إنه باع 293 مليون دولار، وأصدر موافقات سابقة بـ 415 مليون دولار، أي ما...

مال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| يتباين سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية بين الانخفاض والارتفاع، منذ بداية التطورات السياسية الإيجابية التي طرأت على المشهد...

اخر الاخبار

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| شهد سعر صرف الليرة اللبنانية انتعاشاً مقابل الدولار الأمريكي في ساعة متأخرة من مساء الأحد، عقب الاستشارات النيابية الملزمة لاختيار...