Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

استمرار التصعيد في غزة يزيد من تمزق الاقتصاد الإسرائيلي

استمرار التصعيد

تل أبيب- بزنس ريبورت الإخباري|| كشف موقع اقتصادي اسرائيلي، أن استمرار التصعيد في قطاع غزة، يزيد من تمزق الاقتصاد الإسرائيلي ويهبط بنموه.

ويقول الموقع الاقتصادي، إن استمرار التصعيد والجولة الحالية تعتبر مختلفة بسبب التوترات بين العرب والإسرائيليين داخل الخطر الأخضر، الامر الذي ينعكس على تمزق اقتصاد اسرائيل.

ويوضح أنه رغم تثبيت تصنيف الاقتصاد الإسرائيلي عند درجة AA- من قبل وكالة ستاندرد أند بورز هذا الأسبوع، لكن بيان الوكالة أشار إلى أن “المخاطر الأمنية والسياسية تفاقمت بشكل كبير في الأيام الأخيرة”.

استمرار التصعيد

وبحسب الموقع المتخصص، التصنيف الدولي لإسرائيل هو نتيجة لسياسة الاقتصاد الكلي

المخطط لها قبل 15 عامًا، بناءً على مبادئ واضحة للنمو الموجه نحو التوظيف، والسيطرة على

العجز، ومخطط الدين المتناقص، مصحوبًا بإصلاحات هيكلية جنبًا إلى جنب مع التكنولوجيا

المتقدمة المزدهرة. “لكن قد انتهى كل شيء في عام 2018”.

ويلفت الموقع إلى أنه “يمكن القول إن التكنولوجيا الفائقة هي الوحيدة المتبقية في هذه

المرحلة. إذ لم يكن لإسرائيل حكومة فاعلة منذ عامين ونصف، وتخوض البلاد انتخابات خامسة،

والعجز (الذي يبلغ 11.7% من الناتج المحلي الإجمالي) هو الأعلى في التاريخ”.

كما أن العجز الهيكلي من بين أعلى المعدلات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية،

بالإضافة إلى ذلك، لا أحد يقوم بصياغة استراتيجية للاقتصاد الكلي، ولا يوجد من يصيغ إصلاحات

هيكلية من شأنها النهوض بالاقتصاد”.

إذ إن الاقتصاد الإسرائيلي موجود في الوقت الضائع، “بغض النظر عن جولة التصعيد في غزة.

تكلفة طيران

وتبلغ “تكلفة ساعة طيران لكل طائرة من 160 طائرة شاركت في عملية تدمير النفق 150 ألف شيكل.

كما يكلف كل صاروخ “تمير” (صاروخ القبة الحديدية المعترض) 80 إلى 90 ألف دولار، وتكلفة

الصواريخ التي يهاجم بها الجيش الإسرائيلي أهداف حماس في قطاع غزة أعلى بمرتين إلى أربعة

أضعاف، وفق الموقع الإسرائيلي.

ويضيف الموقع أن “تكلفة بطاريات القبة الحديدية الإضافية تقدر بـ 50-70. 1 مليون دولار لكل

وحدة. كما ستكون هناك نفقات إضافية بما في ذلك تركيب وحدات أمنية، تبلغ تكلفتها

الإجمالية نصف مليار شيكل”.

أكبر ركود

في عام 2014، بعد عملية إيتان، طالب الجيش الإسرائيلي بـ 9 مليارات شيكل وتلقى 7 مليارات

شيكل. كانت العملية بعد ذلك طويلة حيث استمرت 50 يوما.

وحسب القاعدة الأساسية التي تم تحديدها في العملية السابقة، إذا انتهت العملية هذا

الأسبوع، سيحصل الجيش على 1.5-2 مليار شيكل.

لكن عام 2021 الذي يلي عام كورونا وأكبر ركود منذ قيام الدولة، ليس كما العام 2014، عام النمو

الهائل الذي جاء بعد عقد من النمو المرتفع”.

ويقول الموقع إنه علاوة على ذلك، في عام 2020، تلقى الجيش الإسرائيلي زيادة في الميزانية

قدرها 3.1 مليارات شيكل، وقبل أسبوع فقط حصل على 250 مليون شيكل أخرى لقسم إعادة التأهيل.

في عام 2021 (كجزء من الميزانية المستمرة)، خصصت وزارة الخزانة بالفعل مبلغ 2-3 مليارات

شيكل إضافي، لكن الجيش طالب بـ 2.5 مليار شيكل أخرى.

في القرار الحكومي الأخير، حصل الجيش الإسرائيلي على زيادة لمرة واحدة بقيمة 540 مليون

شيكل لمشاريع أمنية خاصة، منها 360 مليون شيكل من ميزانية الدولة و180 مليون شيكل

أخرى من ميزانية الدفاع نفسها.

وبالتالي تم إنفاق أكثر من 1.5 مليار شيكل حتى قبل هذه الجولة القتالية.

تجارة

غزة- بزنس ريبورت الإخباري|| قررت السلطات الاسرائيلية السماح بدخول كميات من حديد التسليح الخاص بأعمال البناء إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم...

العالم

غزة- بزنس ريبورت الإخباري|| يعاني قطاع غزة منذ أشهر، من أزمة نقص عملة الدينار الأردني، ذات الاستخدام الشائع في القطاع، إلى جانب الشيكل الإسرائيلي...

أعمال

غزة- بزنس ريبورت الإخباري|| قالت بلدية غزة، إن استمرار تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع يهدد بتوقف العمل في 13 مشروعاً في مجال البنية التحتية...

العالم

غزة- بزنس ريبوت الإخباري|| بلغت خسائر العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة نحو 479 مليون دولار، وفق تقرير حول الأضرار العدوان. وقالت لجنة إعادة...