Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

اجتماع أوبك دعم النفط .. ما مصير “الذهب الأسود” في 2021

الرياض- بزنس ريبورت الإخباري|| تعاملت أسعار النفط بإيجابية مع قرارات اجتماع “أوبك +” الذي عُقد منتصف الأسبوع الجاري، وخصوصا بعد التخفيض الطوعي من السعودية لكميات الإنتاج.

وأعاد الاجتماع التوازن لسوق النفط، بعد عام عاصف تأثر فيه “الذهب الأسود” بجائحة كورونا والخلاف السعودي الروسي.

ورغم الأجواء الإيجابية للنفط مع بداية العام الجديد، إلا أن غياب الطلب سيُربك الأسواق مجددا، ليبقى توفر أسواق للطلب على النفط هو الفيصل في الأسعار.

تحذير!

وحذر متخصصون من أن ارتفاع الأسعار واستقرارها فوق مستوى 50 دولاراً للبرميل، قد يهدد مستويات المعروض، لأن هذه الأسعار مناسبة ومشجعة لعودة النفط الصخري الأميركي إلى الأسواق.

في الوقت ذاته، استبعد المحللون أن تشهد أسعار النفط مزيدا من التعافي في 2021، مع تهديد السلالات الجديدة لفيروس كورونا، وفرض مزيد من القيود على السفر، مما سيعطل الطلب على الوقود، الذي بات يعاني الأزمات منذ بداية العام الماضي.

يشار إلى أن الفيروس المتحور زاد من المخاطر مع ارتفاع الوفيات إلى مستويات قياسية تدريجيا في أوروبا، في وقت بات على هذه الدول الانتظار طويلا حتى يجري توزيع مزيد من اللقاحات المضادة للفيروس.

التأخير سينعكس على التعافي الاقتصادي المنتظر، الذي قد يتأخر حتى العامين المقبلين.

خفض طوعي

وتكللت نتائج الاجتماع بإعلان السعودية خفضا طوعيا إضافيا لإنتاج النفط بمليون برميل يوميا خلال الشهرين المقبلين، زيادة على حصتها من خفوض مجموعة “أوبك+”.

وفي المقابل، وافقت المجموعة على زيادة إنتاج النفط بمقدار 75 ألف برميل يوميا في فبراير المقبل، ومثلها في مارس، بما يقلص خفوض الإنتاج بهذا المقدار.

وفي هذا الصدد، أشار بنك “غولدمان ساكس” إلى أن قرار السعودية خفض إنتاجها ربما عكس التوقعات حول ضبابية ضعف الطلب في جميع أنحاء العالم.

وسيسمح اتفاق “أوبك+” لروسيا بزيادة إنتاجها 65 ألف برميل يوميا، ولكازاخستان 10 آلاف برميل يومياً في فبراير ومثلها في مارس.

وقررت المجموعة أنها ستعقد الاجتماع المقبل للجنة المراقبة الوزارية المشتركة لاتفاق إنتاج النفط في الثالث من فبراير، والاجتماع الموسع في الرابع من مارس المقبل.

مبادرة إيجابية

وعلق المتخصص في الشؤون النفطية، محمد الشطي، على القرار السعودي بقوله إن الرياض “فاجأت السوق بمبادرة إيجابية غير مسبوقة بشكل طوعي”.

وأوضح أنه بالإمكان معها قياس استجابة السوق لهذه المبادرة الطوعية من خلال قفزة أسعار نفط “برنت” إلى مستوى قريب من 54 دولاراً للبرميل.

وأضاف: “هذا يعتبر تطورا ومستجدا إيجابيا يبعث التفاؤل في أسواق النفط، لأنه يؤكد جانب تقييد المعروض خلال الشهرين

المقبلين، ويغطي على زيادة إنتاج ليبيا”.

وتابع: “يتزامن مع الإعلان عن لقاح كورونا، الذي من المأمول أن يكون له تأثيرات إيجابية في معدل الطلب العالمي للنفط، لا سيما في النصف الثاني من 2020”.

ويرى الشطي أن التوقعات تتمثل في أن يساعد هذا في سحوبات متواصلة في المخزون النفطي، تسهم في توازن السوق

وتدعم أسعار النفط”.

وأشار الشطي إلى أن إعلان السعودية الخفض الطوعي الإضافي لإنتاج النفط بمقدار مليون برميل يومياً خلال فبراير ومارس المقبلين.

جاء برد فعل إيجابي وسريع على السوق، يعكس أهمية دور السعودية وثقلها في سوق النفط العالمي، وتأثيرها في مسار الأسعار بشكل واضح.

خطوة موفقة ولكن

من جهته، يرى المحلل النفطي، كامل الحرمي، أن قرارات “أوبك+” الأخيرة خطوة موفقة على المدى القصير، لكن تبقى مؤلمة

على المدى المتوسط، إذ تؤدي إلى “تذبذب الأسعار وعدم استقرار السوق النفطية مستقبلا”.

وقال الحرمي: “ارتفاع الأسعار إلى 54 دولارا يعتبر جيدا لبعض المنتجين من داخل التحالف، لكن يعد مستوى مناسبا يعيد

مرة أخرى النفط الصخري إلى الواجهة”.

واعتبر هذا السعر جيدا ومشجعا للمنافسين من منتجي النفط الصخري الأميركي.

وأشار إلى أن الاتفاق يبقى مرهونا بمدى الالتزام الكبير من جميع أعضاء التحالف، إلى جانب استمرار التواصل والتنسيق

للتأكد من مدى هذا الالتزام.

ولفت إلى أن ارتفاع الأسعار قد يغري البعض إلى زيادة الإنتاج، علاوة على التوافق المستمر على آلية التعويض وتفعيلها بشكل متواصل.

ووصف الحرمي الخفوض الطوعية من جانب السعودية بأنها “تحرك جريء ومفاجئ”، لا سيما أنها تتزامن مع تجاوز الطلب

العالمي التوقعات في ديسمبر الماضي.

وأكد أن هذا الإجراء يعزز دورها في قيادة صناعة النفط العالمية. لكنه تساءل، “لماذا تضحى الرياض وحدها؟”.

وقادت نتائج اجتماع “أوبك+” إلى ارتفاع الأسعار لأعلى مستوى منذ فبراير 2020، وصعدت عقود خام برنت القياسي

العالمي 60 سنتا، أو 1.12%، لتصل إلى 54.20 دولارا للبرميل، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في إغلاق أمس

عند 53.90 دولار.

وارتفعت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 32 سنتا أو 0.86 في المئة، لترتفع إلى 50.30 دولار للبرميل.

نتائج موفقة

من جانبه، قال المتخصص في النفط والطاقة، محمد القباني، إن اجتماع “أوبك+” خرج بنتائج موفقة، ويمكن اعتبارها تاريخية،

ومن أهمها خفض الإنتاج بما يصل إلى 1.4 مليون برميل يوميا.

وأضاف: “من ضمنها مليون برميل كخفض طوعي من السعودية في فبراير ومارس المقبلين، الذي سيحول على الأرجح من

دون حدوث تخمة في المعروض، بعد أن كان مقرراً رفعه إلى 500 ألف برميل يوميا”.

وأكد على أهمية هذا القرار تكمن في خفض المخزونات النفطية لدى الدول المستهلكة، ما يُسهم باستقرار الأسعار على

المديين القصير والمتوسط الأجل.

وأشار القباني إلى أن السعودية تثبت يوما بعد الآخر دورها القيادي في المنظمة، والأساسي في استقرار أسواق الطاقة في العالم.

وأعرب عن أمله بأن يكون خفضها الطوعي مشجعا للدول الأخرى الأعضاء للامتثال بالنسب المحددة، ما سيُسهم في ارتفاع

الأسعار ووصولها إلى المستويات العادلة لهذه الصناعة.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

تجارة

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| عوضت أسواق النفط بعض خسائرها الكبيرة خلال الأسبوع الحالي، وحققت مكاسب مستفيدة من تعزز أداء أسواق الأسهم وكذلك تراجع مؤشر...

مال

موسكو- بزنس ريبورت الإخباري|| قالت وكالة الطاقة الدولية إن الطلب على النفط سيتجاوز إنتاج كبار المنتجين بفضل التقدم على صعيد التطعيم بلقاحات كورونا عالميا....

تجارة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| حافظت منظمة أوبك، على توقعاتها بانتعاش قوي في الطلب العالمي على النفط في عام 2021. ويأتي ذلك ذلك بدعم من...

مال

الرياض- بزنس ريبورت الإخباري|| دفع القطاع النفطي في السعودية، الناتج المحلي الإجمالي للمملكة إلى الانخفاض بنسبة 3.3% مع نهاية الربع الأول من العام الجاري....