Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

“أوبك+” تقرر زيادة تدريجية لإنتاج النفط.. تعافي اقتصادي أم عودة للإغراق؟

"أوبك+" تقرر زيادة تدريجية لإنتاج النفط

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| أقرت منظمة “أوبك+” زيادة تدريجية في أسعار النفط خلال شهر مايو المقبل، رغم أن الرأي السعودي كان بالمحافظة على مستويات أقل في الإنتاج.

وقبيل اجتماع “أوبك+” الخميس، كان الرأي السائد أن التحالف باقٍ على موقفه الحذر، وخفض تمديدات الإنتاج ستبقى خلال شهري مايو ويونيو المقبلين على الأقل، لتأتي نتائج الاجتماع على عكس التوقعات والرأي السعودي.

وخلال اجتماع الخميس، أعربت الدول الأعضاء في “أوبك+” عن ثقتها المتزايدة في تعافي الاقتصاد العالمي، رغم الانتشار في السلالة الجديدة لفيروس كورونا، وهو ما دفعها للإقرار بزيادة الإنتاج.

منظمة أوبك+

ومع ذلك، أظهرت السعودية وحلفاؤها أنهم مقتنعون أكثر حاليا بأن الطلب على الوقود يتلقى دعما قويا، بعد اضطرابات خلال عام بسبب فيروس كورونا.

ومع توسيع دول مثل الولايات المتحدة برامج التطعيم لديها بسرعة، هناك إشارات متزايدة على تعافي سوق النفط، وفق أعضاء أوبك+.

وفي الأسبوع الماضي، عالجت مصافي التكرير الأمريكية أكبر كمية من النفط الخام منذ بدء تفشي كورونا، في الوقت الذي تستعد لمواجهة الطلب على الوقود في مجالي القيادة والطيران.

ورغم ضعف استهلاك النفط في أوروبا، بعد تمديد فرنسا وألمانيا وإيطاليا فرض عمليات إغلاق جديدة، إلا أن مؤشرات الطلب من الصين لا تزال قوية.

كما وصل المتوسط العالمي للرحلات الجوية التجارية التي تقلع يوميا على مدار سبعة أيام إلى أعلى مستوى بعد الوباء عند 77,708 يوم الأربعاء الماضي، وفقا لبيانات من “فلايت رادار 24”.

وقال وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “أوبك+“: “حتى في تلك القطاعات التي تضررت بشدة مثل السفر بالطائرة، هناك مؤشرات على تحسن ملموس”.

ربع النفط

ويعتزم تحالف “أوبك+” ضخ أكثر من مليوني برميل يوميا إلى إمدادات النفط العالمية في الفترة بين مايو ويوليو 2021.

وسيؤدي ذلك إلى استعادة حوالي ربع النفط الخام المحجوب عن الأسواق بعد إجراء تخفيضات كبيرة قبل عام لمواجهة تداعيات تفشي وباء كورونا.

ومع ارتفاع أسعار النفط بثبات فوق 60 دولارا للبرميل، يتعرّض التحالف لضغوط لزيادة الإنتاج.

كما وارتفعت تكاليف السلع الأخرى أيضا، مما ترك البنوك المركزية من الولايات المتحدة إلى الصين تواجه خطر ارتفاع التضخم، إذ تضخ الحكومات تريليونات الدولارات في صورة حزم تحفيز مالي.

ودعت كبرى الدول المستهلكة للنفط، بما في ذلك الولايات المتحدة والهند، “أوبك+” إلى إبقاء الأسعار تحت السيطرة.

واتصلت وزيرة الطاقة الأمريكية، جينيفر جرانهولم هاتفيا بنظيرها السعودي قبل اجتماع التحالف لتسليط الضوء على أهمية توفير الطاقة بأسعار معقولة. وقال الأمير عبد العزيز للصحفيين إنهما لم يناقشا تطورات سوق النفط.

بينما قالت الوزيرة الأمريكية في تغريدة لها يوم الخميس: “لقد أجريت مكالمة مثمرة مع وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان آل سعود اليوم. وأكدنا من جديد على أهمية التعاون الدولي لضمان مصادر الطاقة بأسعار معقولة وموثوقة للمستهلكين”.

وارتفعت أسعار خام برنت بعد قرار “أوبك+” وصعدت 3.2% إلى 64.75 دولاراً للبرميل في لندن.