Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

أسعار النفط ترتفع بسبب انتعاش الطلب وملامسة أسعار البرميل لــ 60$

أسعار النفط

بزنس ريبورت الإخباري – أثبتت المملكة العربية السعودية بأنها أكبر دولة مصدرة للنفط من خلال قدرتها على التأثير في أسعار النفط ، عبر تحكمها في الكمية المعروضة من النفط عقب خفضها الكميات المنتجة.

ارتفاع أسعار النفط

عادت أسعار النفط في مؤشر البرنت القياسي إلى مستويات الـ 60 دولار للبرميل، إثر الإعلان السعودي والالتزام لـ (أوبك +) بالخفض الطوعي الإضافي في شهري فبراير ومارس، فوق حصتها التي تنتجها من النفط.

مما يعني بأن المملكة السعودية التي تخلت عن حصتها في الانتاج سابقاً، تعد بمزيد من تخفيض الانتاج بحدود المليون برميل من النفط بشكل يومي، فوق المعدل الذي التزمت به.

ووفقاً لخبراء، فإنه وبعد الانتهاء من فترة الخفض الطوعي نهاية مارس، فإن المملكة ستعود بطاقة انتاجية جديدة بـ 1.5 مليون برميل يومياً، إلى جانب المعدل الذي تقوم بإنتاجه.

وبحسب خبراء، فإن المملكة لديها القدرة على انتاج أكتر من احتياج السوق، حيث أنها تستطيع انتاج ما يقارب الـ 13 مليون برميل يومياً، ولكنها تنتج ما يقارب الـ 8 مليون برميل، حفاظاً منها على أسعار النفط ، والتوازن بين العرض والطلب.

كما أن السعودية تمتلك القدرة على التأثير في حجم العرض من النفط، مما يجعلها لاعباً رئيسياً في السوق العالمي وخصوصا في أسعار النفط ، إضافة إلى أن حصتها في أوبك تبلغ الـ 40% من الانتاج.

وأظهرت البيانات بأن الطاقة الانتاجية الفائضة للمملكة السعودية تبلغ 3 مليون برميل نفط يومياُ، غير الحصة المقدمة في السوق، ويليها دولة الإمارات ودولة العراق بمليون برميل نفط فائض يومياُ لكل منهما.

وتسطيع دولة الكويت انتاج فائض بما يقارب الـ 700 ألف برميل يومياً، فيما يبلغ فائض كل من نيجريا وأنغولا والجزائر وباقي الدول المنتجة بحوالي الـ 500 ألف برميل يومياً.

لقاح كورونا

ومن الجدير بالذكر بأن الطلب على النفط عاد ليسجل انتعاشاً عقب الإعلان عن اكتشاف اللقاحات المضادة لفايروس كورونا، وبدء تنظيم الدول لحملات التطعيم.

مما سجل اقتراباً بين مستوى الطلب والعرض، ولا سيما مع خفض الدول لإنتاج النفط، ليعود التوازن الى أسعار النفط وإلى السوق بين مستوى الطلب والعرض بشكل تقريبي، وفيما يخص الفائض في المخزن، فإنه سيتقلص إذا ما استطاعت الدول التحكم في السعة التخزينية.

 وكانت المملكة السعودية أعلنت المملكة عن نيتها وبشكل طوعي تنفيذ تخفيضات إضافية في إنتاجها النفطي، تصل إلى برميل يومياً في شهري فبراير ومارس.

كما ويأتي ذلك التخفيض ضمن اتفاق يُبقي انتاج أغلب أعضاء ” أوبك +” دون تغيير، في ظل إغلاقات جديدة لاحتواء فيروس كورونا.

وبهذا التعهد خفضت المملكة السعودية، إنتاجها من الخام بأكثر من 400 ألف برميل يومياً في شهري فبراير ومارس بالإضافة إلى تخفيضاتها الحالية.

وأوضح وزير الطاقة السعودي ، الأمير عبد العزيز بن سلمان، بأن بلاده ستخفض انتاجها بأكثر مما تعهدت به في إطار مجموعة “أوبك+”، لدعم اقتصادها وسوق النفط على حد سواء وللمحافظة على مستوى أسعار النفط العالمية.

مال

الرياض- بزنس ريبورت الإخباري|| دفع القطاع النفطي في السعودية، الناتج المحلي الإجمالي للمملكة إلى الانخفاض بنسبة 3.3% مع نهاية الربع الأول من العام الجاري....

مميز

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| حافظت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) على استقرار مستوى إنتاجها من النفط خلال شهر ابريل الماضي. وضخت منظمة أوبك نحو...

مال

طاقة- بزنس ريبورت الإخباري|| تراجعت أسعار النفط الأربعاء؛ في ظل التفشي السريع لفيروس كورونا في جمهورية الهند، والزيادة الكبيرة في معدلات الإصابة، وارتفاع مخزونات...

أعمال

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| أعلنت وزارة البترول المصرية عن عزمها ضخ استثمارات بنحو 1.1 مليار دولار للتنقيب عن النفط في الصحراء الغربية، من خلال...