Connect with us

Hi, what are you looking for?

سياسي

أزمة خبز تلوح بأفق السودان بسبب الاغلاقات في الشرق

أزمة الخبز

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| تلوح أزمة خبز في السودان، في ظل استمرار الاحتجاجات في الشرق السوداني واغلاق ميناء بورتسودان والطريق الذي يربط المدينة الساحلية ببقية أجزاء البلاد.

ودقت شركات المطاحن والغرفة التجارية في العاصمة السودانية الخرطوم، ناقوس الخطر، من أزمة خبز وفقدان بعض السلع الأساسية بسبب استمرار الاغلاق.

وتوصلت الحكومة السودانية لتفاهمات مع المحتجين على استئناف صادرات النفط من جنوب السودان عبر ميناء بشائر الذي تعرض للإغلاق.

أزمة خبز

وقالت مصادر في شركات المطاحن إن كميات طحين الخبز المدعوم تقترب من النفاد، بسبب

إغلاق طريق الشرق- الخرطوم، ما ينذر بتجدد أزمة الخبز ومعاودة الاصطفاف أمام المخابز في

البلاد.

وقللت المصادر من قيمة التطمينات التي أطلقتها الغرفة المركزية للقمح والطحين في

الخرطوم بشأن وجود مخزون كاف لنهاية العام، واستمرار عمليتي الطحن والتوزيع للمخابز.

كما أشارت الغرفة التجارية في الخرطوم في بيان لها إلى أن تأخر حسم أزمة الشرق سيؤدي إلى

حدوث فجوة في السلع الاستهلاكية، خاصة المستوردة وسيادة نشاط المضاربات لرفع أسعار

المطروح منها في الأسواق.

ويضمّ شرق السودان ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف، وهي من أفقر مناطق البلاد.

في المقابل، تسبب إغلاق الشرق في تراجع الطلب على النقد الأجنبي من الموردين بالسوق الموازية، خاصة مع استمرار توقف الموانئ، والتي عطلت حركتي الوارد والصادر بالبلاد.

وقال عاملون في سوق الصرف إن سعر الدولار بلغ، أمس الاثنين، نحو 450 جنيهاً.

وانجلت أزمة إغلاقات الشرق السوداني جزئيا، بإعلان الخرطوم، مساء الأحد، استئناف صادرات النفط من جنوب السودان عبر ميناء بشائر السوداني، بعد اتفاق مع محتجين قبليين أغلقوا، السبت الماضي، أنبوبي النفط اللذين ينقلان صادرات دولة الجنوب إلى ميناء بورتسودان والوارد من الميناء إلى داخل السودان.

وذلك في إطار خطة تصعيد الاحتجاجات ضد تهميش مناطق الشرق. وحصل هذا الاتفاق بعد ساعات على إرسال الخرطوم وفداً وزارياً للتفاوض مع المحتجين.

انتاج السودان

وفق بيانات رسمية، فقد هوى إنتاج السودان من النفط 450 ألف برميل يومياً في 2011 الذي شهد انفصال الجنوب، إلى ما بين 60 و70 ألف برميل يوميا حاليا.

والسبت الماضي، حذرت وزارة النفط السودانية، من الخسائر المالية المترتبة على إغلاق الخطين، ومن أن المخزون المتوفر من النفط يكفي البلاد فقط لمدة 10 أيام.

فيما حذر خبراء من التبعات الاقتصادية الخطيرة المحتملة للاحتجاجات في ميناء بورتسودان.

ويمتد الأنبوب الناقل لنفط دولة جنوب السودان من العاصمة جوبا حتى ميناء بورتسودان بغرض التصدير. وفي المقابل، يستفيد السودان من تحصيل رسوم عبور النفط.

ويقول المحتجون إن الإغلاقات تأتي رفضا للتهميش الاقتصادي والسياسي لمناطق الشرق السوداني.

مال

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| تبحث الحكومة الانتقالية السودانية عن طرق تجذب فيها الاستثمارات، في ظل حالة التدهور الاقتصادي، لتجد في تطوير التأمين التكافلي احدى...

تجارة

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| بات قمح السودان مهدد بالنفاد خلال أسبوعين كحد أقصى، في ظل مساعي الحكومة بشراء 200 ألف طن خلال الأيام الجارية....

العالم

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| تستهدف الحكومة الانتقالية في السودان استقطاب أموال المستثمرين المغتربين في ظل وضع اقتصادي سيء تمر به البلاد. ويشكك اقتصاديون في...

أعمال

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| عادت أزمة الخبز ومشهد الطوابير أمام المخابز للانتشار مجددا، وهو ما دفع لانتشار السوق السوداء في الحصول على الخبز. وبدأت...