Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

أزمة جديدة تلاحق أشباه الموصلات بسبب انخفاض انتاج النيون الأوكراني

أشباه الموصلات

كييف- بزنس ريبورت الإخباري|| يبدو أن أزمة جديدة تلوح بأفق قطاع أشباه الموصلات “الرقائق”، في ظل انخفاض انتاج النيون الأوكراني، بفعل الحرب الروسية الدائرة هناك.

ويعتبر عنصر النيون بالغ الأهمية وهو عنصر كيميائي حاسم في صناعة أشباه الموصلات المتقدمة.

ويأتي انخفاض انتاج النيون والتوقع بأزمة في أشباه الموصلات، في وقت يعاني فيه العالم بالفعل نقصاً في الرقائق.

أشباه الموصلات

ومن الجدير ذكره أن أكثر من نصف “نيون” العالم يتم إنتاجه من قبل حفنة من الشركات

الأوكرانية التي أوقفت عملياتها خلال الأسابيع الماضية، من بينها «Ingas» ومقرها ماريوبول،

و«Cryoin»، و«Iceblick» ومقرهما في أوديسا. وذلك بحسب بيتر هانبري، محلل أشباه

الموصلات في شركة الأبحاث «باين أند كو».

واستناداً إلى تقديرات شركة الاستشارات «Techcet»، بلغ استهلاك النيون العالمي لإنتاج

أشباه الموصلات حوالي 540 طناً مترياً العام الماضي. ونظراً لأن أوكرانيا تنتج أكثر من النصف،

فقد ينخفض الرقم إلى أقل من 270 طناً مترياً في عام 2022 إذا بقي الصراع قائماً والإنتاج متوقفاً.

وأضاف هانبري: «من بين المواد المستخدمة في صناعة الرقائق التي يمكن أن تتضرر إمداداتها

جراء الصراع في أوكرانيا، يشكل النيون أكبر تحدّ محتمل، خصوصاً أن النقص المستمر في الرقائق

العالمية تسبب بالفعل في إحداث فوضى عارمة في سلاسل التوريد، وأدى إلى تأخيرات طويلة

في خطوط إنتاج السيارات الجديدة والهواتف النقالة ووحدات التحكم في الألعاب.

واليوم، يهدد النقص العالمي المحتمل في النيون بجعل الأمور أسوأ».

بدورها، قالت شركة «إنتل» الرائدة في صناعة أشباه الموصلات، إنها تراقب الوضع عن كثب، وتقيم التأثير المحتمل للصراع الروسي الأوكراني على سلسلة التوريد الخاصة بها.

وأشارت إلى أن استراتيجيتها المتمثلة في تنويع سلاسل الإمداد العالمية تقلل من مخاطر الانقطاعات المحلية المحتملة.

صناعة السيارات

وفي سياق متصل، يبدو أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يتسبب في تفاقم أزمة الرقائق الإلكترونية وتهديد صناعة السيارات بأكملها، نظرًا إلى العقوبات المفروضة على موسكو من جهة، ونقص الإمدادات من جهة أخرى.

وقررت العديد من شركات صناعة السيارات وقف شحناتها إلى روسيا، أو تعليق العمل في مصانعها هناك، أو اتخذت كلا القرارين معًا.

جاء ذلك في وقت كان يأمل فيه الكثيرون في إنهاء أزمة نقص الرقائق الإلكترونية على مستوى العالم، مع الاقتراب من نهاية مشكلة جائحة فيروس كورونا.

وهو ما يسمح لمعظم قطاعات الصناعة هناك بالعودة إلى مستويات الإنتاج قبل عام 2020، إلا أن غزو أوكرانيا يتسبب الآن في مزيد من المخاوف المتعلقة بمخزون الرقائق العالمي.

اخر الاخبار

كييف- بزنس ريبورت الإخباري|| من المتوقع أن تعيش صناعة أشباه الموصلات -الرقائق الالكترونية- أزمة كالتي حدثت أثناء جائحة كورونا بسبب الحرب الدائرة في أوكرانيا....

مال

تايبيه- بزنس ريبورت الإخباري|| سجلت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، زيادة في أرباحها الفصلية بنسبة 11%. ويؤكد ذلك كيفية استفادة الشركة من النقص العالمي...

أعمال

برازيليا- بزنس ريبورت الإخباري|| أغلقت أزمة عجز الرقائق “أشباه الموصلات” مصنعا لشركة هيونداي الكورية الجنوبية في البرازيل. وقالت شركة هيونداي موتور، أكبر شركة لصناعة...

تجارة

تجارة- بزنس ريبورت الإخباري || أثرت أزمة نقص رقائق أشباه الموصلات بشكل غير مسبوق على العالم، مما أدى إلى حدوث إرباك كبير على صناعة...