Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

أرباح البنوك السعودية تتراجع لأدنى مستوى في 4 سنوات العام الماضي

بنك سعودي

الرياض- بزنس ريبورت الإخباري|| تراجعت أرباح البنوك السعودية لأدنى مستوياتها خلال الأربع سنوات الماضية، خلال العام 2020، بفعل تداعيات فيروس كورونا.

ووفق بيانات البنك المركزي السعودي “ساما”، فإن المصارف السعودية حققت أرباحا قيمتها 83.7 مليار ريال (10.3 مليار دولار)، العام الماضي.

وقارنت “ساما” أرباح العام 2020، بأرباح العام 2019، والتي بلغت 50.4 مليار ريال (13.4 مليار دولار)، لتتجاوز نسبة التراجع 23.1%.

بسبب كورونا

وذكرت صحيفة “الاقتصادية” السعودية، أن هذا التراجع هو الأكبر من 4 سنوات، موضحةً أن التقرير الأخير يشمل الأرباح قبل الزكاة والضرائب لـ 11 بنكا وطنيا، إضافة إلى فروع 14 بنكا أجنبياً، دون احتساب أرباح فروع البنوك في الخارج.

وجاء التراجع نتيجة تفشي فيروس كورونا عالميا، ما أدى بدوره إلى انخفاض أسعار الفائدة، مع خفض هامش أرباح القطاع.

وأشارت إلى أن إلزام “ساما” البنوك بتأجيل عدد من الأقساط على الشركات والأفراد بسبب الجائحة كان له دور في تراجع الأرباح.

ومنذ مطلع 2020، حققت البنوك العاملة في السعودية أرباحا خلال النصف الأول من 2020، فيما بدأت الخسائر منذ يونيو الماضي، وهي أول خسائر للبنوك العاملة في المملكة منذ ديسمبر 2009.

وخلال 2019، حققت المصارف العاملة في السعودية أعلى أرباح في تاريخها (50.32 مليار ريال)، بنمو قدره 4.5% عن 2018.

ضغط مالي

وفي سياق منفصل، توقعت وكالة “ستاندرد آند بورز غلوبال” للتصنيفات الإئتمانية، مواصلة الضغط على الأداء المالي للبنوك السعودية خلال 2021، امتدادا لضغوط العام الماضي، على خلفية انخفاض أسعار الفائدة وارتفاع تكلفة المخاطر بسبب جائحة كورونا.

وذكرت الوكالة في تقرير الأسبوع الماضي، أن تكلفة المخاطر ستظل مرتفعة في 2021، حيث سترتفع إلى 140 نقطة أساس (1.4%) من 80 نقطة أساس في 2019، مقارنة مع 138 نقطة خلال 2020.

وأشار التقرير إلى أن البنوك السعودية أظهرت بعض المرونة، بفضل الدعم من البنك المركزي والاعتماد الأدنى على التمويل الخارجي.

ورجّح أن تكون البنوك السعودية عرضة لثلاثة مخاطر رئيسية ضمن 15 دولة ناشئة تواجه نفس المخاطر خلال 2021.

ويتمثل أبرزها في التدهور المتوقع في مؤشرات جودة الأصول، مع رفع تدابير متطلبات التحمل التي تريددها الجهات الرقابية المنظِّمة.

وجاء في التقرير أن الخطر الثاني هو البيئة الجيوسياسية المتقلبة أو الشك بشأن السياسة المحلية، بينما الخطر الثالث هو

التعرض للحركات المفاجئة في تدفقات رأس المال.

ونظرا لانخفاض أسعار الفائدة بشكل استثنائي في العديد من الأسواق المتقدمة، توقع التقرير أن تحافظ البنوك السعودية، التي

تتمتع بأساسيات إئتمانية سليمة، على إمكانية وصول جيدة إلى أسواق رأس المال الدولية.

وتأثرت السعودية –أكبر اقتصاد في المنطقة العربية– جراء تراجع أسعار النفط، مصدر الدخل الرئيسي للبلاد، مقارنة بمستوياته

منتصف عام 2014 عقب تفشي جائحة كورونا.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والدولية انقر هنا

مال

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| تشهد أسعار الفواكه في سوريا ارتفاعاً كبيراً في الآونة الأخيرة، نتيجة الارتفاع الكبير في صادراتها، مما ينعكس سلباً على قدرة...

تجارة

نيويورك- بزنس ريبورت الإخباري|| أعلنت شركة بروفندز الأمريكية عن إطلاق أول صندوق استثمار مشترك متاح للجمهور يرتبط بقيمة عملة بتكوين الأكبر في العملات المشفرة....

أعمال

الرياض- بزنس ريبورت الإخباري|| أطلقت المملكة السعودية صندوق للاستثمار في التقنية بقيمة 15 مليار دولار، بالشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص. وذكر نائب وزير الاتصالات...

صحة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| اكتشف فريق بحثي من أقسام علم الأدوية والصيدلة والأحياء الدقيقة بكلية الطب في جامعة هونغ كونغ، إلى تطوير تركيبة مسحوق...