Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

أرباح البنوك التونسية تتعالى وسط صيحات من الأزمات الاقتصادية

البنوك التونسية

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| حققت البنوك التونسية أرباحا جيدة في العام الجاري 2021، في ظل أزمات اقتصادية وخسائر تعصف بقطاعات الدولة.

كما وتصدرت البنوك التونسية، المؤسسات الرابحة في البورصة، حيث نمت أرباحها بنسبة 12.3% في الشهور التسعة الأولى من العام الجاري.

ووفق تقرير صادر عن بورصة تونس، فإن البنوك التونسية الـ 12 المدرجة في السوق المالية حققت أرباحا صافية بقيمة 3.9 مليارات دينار بنهاية سبتمبر، مقابل 3.5 مليارات دينار في نفس الفترة من العام الماضي.

البنوك التونسية

كذلك، ارتفع صافي الدخل المجمّع لشركات الإيجار المالي (مؤسسات تمويل) السبع المدرجة

بنسبة 5.9% خلال الفترة المذكورة، ليصل إلى 334 مليون دينار، مقابل 315 مليون دينار في الفترة نفسها من 2020.

وقال الخبير المالي خالد النوري، إن تحقيق القطاع المالي لأرباح كبيرة رغم ضعف النمو العام في

البلاد، يرجع إلى استفادة الجهاز المصرفي من عاملين مهمين خلال الجائحة الصحية وهما زيادة

الاقتراض الداخلي للدولة وتضخم قيمة الخدمات البنكية التي تجاوزت 8% من صافي الأرباح المحققة.

وأضاف النوري أن الجهاز المصرفي من القطاعات الريعية التي استفادت من الأزمة الصحية

والاقتصادية التي تمر بها البلاد، وهو ما يفسر تحقيقها لأرباح هامة في وقت لم تتجاوز نسبة

النمو في البلاد 0.3% خلال الربع الثالث من العام الحالي.

وكشف التقرير السنوي للبنك المركزي، أن الدين الداخلي للبلاد زاد خلال العام 2020 بنسبة 9.1%،

مسجلاً ارتفاعاً بأربع نقاط مئوية مقارنة بالعام 2019، الذي لم يتجاوز خلاله نمو الدين 5.1%.

وأبرز تقرير البنك أنه نتيجة تكثيف لجوء الدولة إلى مصادر التمويل الداخلية من الجهاز المصرفي،

زادت نسبة الاقتراض من القطاع المالي بنسبة 16.7%.

فيما زادت الديون عبر إصدار سندات خزينة 25.9% العام الماضي مقابل 2.1% فقط في 2019.

تفاصيل التقرير

كذلك تشير بيانات رسمية للبنك المركزي، إلى أن إجمالي ديون الأفراد لدى القطاع المصرفي بلغ

25.2 مليار دينار بنهاية 2020، مقابل 24.3 مليار دينار في العام السابق عليه، بزيادة بلغت نسبتها 5.8%.

كما وقال البنك المركزي إن التطور السريع، شمل على حد سواء، قروض الاستهلاك وبالخصوص قروض تهيئة المساكن والنفقات الجارية.

وبسبب ارتفاع العمولات التي تفرضها المصارف على عملائها، مثل مسؤولو 25 مصرفاً أمام القضاء في السابع من أكتوبر الماضي، في قضية تتبع جزائي أثارها مجلس المنافسة بسبب فوائد “مجحفة” اقتطعتها البنوك من حسابات العملاء مقابل تأجيل سداد قروضهم لمدة ثلاثة أشهر خلال الفترة الأولى لجائحة كورونا في إبريل 2020.

وبناءً على شكاوى قدمها مواطنون وجمعيات مدنية، تولى مجلس المنافسة (هيئة حكومية) في يونيو الماضي التعهد تلقائياً بملف الممارسات المخلة بالمنافسة في القطاع المصرفي وإجراء التحقيقات القضائية التي رفعت إلى السلطات القضائية، بهدف وقف الاقتطاعات.

رياضة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| صعق المنتخب السوري، نظيره التونسي في كأس العرب، وحقق فوزا بهدفين نظيفين ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية بكأس...

أعمال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| انتقد البنك الدولي، سياسة السلطات التونسية في الاقتصاد المحلي الذي يعيش أزمات مركبة، مؤكدا أن “هناك تقاعس في إدارة الاقتصاد”....

أعمال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| يعيش الاقتصاد التونسي عقبات كبيرة، في ظل نقص التمويل الخارجي وزيادة المطالب الاجتماعية من العاطلين عن العمل. ويعيش التونسيون أوضاعا...

العالم

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تزداد تخوفات التونسيين من اقتطاعات جديدة في الأجور، وسط ترقب لملامح الموازنة الجديدة لعام 2022. ويتوقع مطلعون ان يتم اقتطاع...