الكويت- بزنس ريبورت الإخباري|| أعلن بيت التمويل الكويتي نجاحه في إصدار صكوك مضاربة ضمن الشريحة الأولى الإضافية لرأس المال بقيمة 200 مليون دينار كويتي. في خطوة تعد الأولى من نوعها والأكبر على مستوى القطاع المصرفي المحلي من حيث حجم الصكوك المقومة بالدينار الكويتي.
وشهد الإصدار إقبالا لافتا من المستثمرين، بعدما تجاوز حجم الطلبات قيمة الإصدار المستهدفة بأكثر من 275 مليون دينار.
في حين تم تسعير الصكوك عند 200 نقطة أساس فوق سعر الخصم المعتمد لدى بنك الكويت المركزي، بعائد سنوي بلغ 5.5%.
بيت التمويل الكويتي
وقال رئيس الخزانة في البنك أحمد السميط إن نجاح تغطية الإصدار خلال فترة قياسية، رغم التحديات الاقتصادية والتطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، يعكس متانة المركز المالي للبنك وثقة المستثمرين بأدائه وريادته في القطاع المصرفي وأسواق المال.
وأضاف السميط أن الإصدار يهدف إلى تعزيز قاعدة رأس المال وتنويع مصادر التمويل، بما يدعم قدرة البنك على تمويل المشاريع التنموية في الكويت، خصوصا في قطاعات البنية التحتية والطاقة والقطاعات الحيوية الأخرى، انسجاما مع استراتيجية البنك للتوسع والنمو المستدام.
وأوضح أن التغطية جاءت بشكل رئيسي من مستثمرين محليين، غالبيتهم من عملاء الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، إلى جانب عدد من المؤسسات المالية، ما يعكس تنامي الثقة بأدوات التمويل الإسلامي والصكوك باعتبارها خياراً استثمارياً مستقرا وجاذبا.
وأشار السميط إلى أن سوق الصكوك يشهد نمواً متسارعاً على المستويين الإقليمي والعالمي، في ظل زيادة اهتمام المستثمرين بأدوات التمويل الإسلامي، لما توفره من فرص لدعم خطط التوسع وتمويل المشاريع الكبرى للشركات والحكومات.
وبيّن أن كلا من بيتك كابيتال وكامكو للاستثمار تولتا مهام الإدارة الرئيسية للإصدار، مثمنا دورهما في إنجاز العملية وتحقيق نسبة تغطية فاقت المستهدف خلال وقت قياسي.
متانة الوضع المالي
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «بيتك كابيتال» عبدالله الحداد إن الشركة قادت عملية ترتيب الإصدار بصفة المنسق العالمي ومدير الإصدار المشترك.
وأكد أن الطلب القوي على الصكوك يعكس ثقة المستثمرين بمتانة الوضع المالي لـ«بيت التمويل الكويتي»، ويبرز أهمية الصكوك كأداة تمويل استراتيجية تدعم خطط النمو والتوسع للمؤسسات والمشاريع التنموية الكبرى.

































































