أهم الأخبار
Business News Report
أعمال

المعمر تزيد سعة مشروع مركز بيانات الذكاء الاصطناعي مع هيوماين إلى 250 ميغاواط

غرفة التحرير قراءة 3 دقائق
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة.

توسعة ضخمة في نطاق مشروع مركز البيانات

أعلنت شركة المعمر لأنظمة المعلومات (إم آي إس) رسمياً عن خطوة توسعية كبيرة في إطار مشروعها المشترك مع شركة «هيوماين»، والذي يهدف إلى تصميم وبناء مركز بيانات متخصص لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد شمل هذا التوسع رفع الطاقة الاستيعابية للمشروع بشكل ملحوظ، حيث ارتفعت السعة المتفق عليها من 50 ميغاواط في البداية إلى 250 ميغاواط، مما يعني إضافة قدرات جديدة تبلغ 200 ميغاواط إلى نطاق الأعمال.

ووفقاً للإعلان الذي نشرته الشركة على منصة السوق المالية السعودية (تداول)، فقد تسلمت خطاب تعميد رسمي يؤكد زيادة نطاق أعمال المشروع السابق الإعلان عن توقيعه مع «هيوماين». ويشمل هذا النطاق الجديد تصميم وبناء مراكز بيانات إضافية بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 200 ميغاواط. ومن المقرر أن يتم تنفيذ هذه الأعمال الإضافية على مراحل متتابعة، لضمان سير العملية بكفاءة ومرونة.

قيمة العقد وتأثيرها المالي

وأشارت «المعمر» إلى الأهمية المالية الكبيرة لهذا التطور، موضحة أن القيمة الإجمالية للعقد بعد زيادة السعة إلى 250 ميغاواط تتجاوز 689 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة المتوقعة لعام 2025. ويعكس هذا الرقم الحجم الهائل للتوسعة مقارنة بحجم الأعمال السنوية للشركة، مما يدل على ثقة كبيرة في جدوى المشروع وقدرته على توليد عوائد مستقبلية.

جدير بالذكر أن «المعمر» كانت قد أعلنت في مارس (آذار) الماضي عن توقيع عقد أولي مع «هيوماين» بقيمة تتجاوز 155 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة لعام 2024، شاملة ضريبة القيمة المضافة. وكان ذلك العقد مخصصاً لتنفيذ مشروع تصميم وبناء مركز بيانات بطاقة استيعابية تبلغ 50 ميغاواط، على أن تقوم الشركة بأعمال الهندسة والتوريد والإنشاء (EPC) المعتمدة من الطرف الآخر.

استمرار التنفيذ وعدم التأثر بالتوسع

أكدت الشركة أن أعمال المشروع الأصلي لم تتأثر سلباً بزيادة النطاق الجديدة، وأن التنفيذ يسير وفق الخطة الزمنية التي سبق الإعلان عنها. ولم تذكر الشركة أي تغييرات في التكاليف المرتبطة بهذا الحدث أو تأثيراته المباشرة على قوائمها المالية الحالية. كما أفادت بأن الأسباب التي أدت إلى تأخر سابق عن التاريخ المعلن لا تنطبق على هذا التطور الحالي.

وتأتي هذه التوسعة في سياق يتسارع فيه الاستثمار في البنية التحتية اللازمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات داخل المملكة العربية السعودية، مدفوعاً بالطلب المتزايد على قدرات الحوسبة القوية لتطوير وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وأكدت «المعمر» التزامها بالإفصاح عن أي تطورات جوهرية ذات صلة بالمشروع في الوقت المناسب، وفقاً للأنظمة واللوائح المعمول بها.

أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.