أهم الأخبار
Business News Report
مال

دراسة: السعودية والإمارات والجزائر ومصر أبرز الدول العربية المؤهلة لإنتاج الهيدروجين من آبار النفط القديمة

مكتب الطاقة قراءة 3 دقائق
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة.

دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| جذب إنتاج الهيدروجين في آبار النفط القديمة الاهتمام مجددًا مع تأكيد شركتين رائدتين عوائدَه الاقتصادية والبيئية؛ ما قد يشكّل نقلة نوعية في القطاع. وأسفر تقييم فني واقتصادي للتقنية الرئيسة المستعملة عن إثبات فرص الإنتاج بتكلفة ومستوى انبعاثات كربونية منخفضين، وفق تحديث تشغيلي تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

تكاليف إنتاج تنافسية وانخفاض الانبعاثات

وتجزم شركتا وود (Wood) وإكليبس إنرجي (Eclipse Energy) بأن التقنية المقترحة تعزز الجدوى التجارية، إذ تتيح الإنتاج بتكلفة تبلغ نحو نصف دولار للكيلوغرام. وتقوم فكرة الشركتين على إعادة توظيف مكامن النفط المستنفدة، والاستفادة من الهيدروكربونات صعبة الاستخراج المتبقية في إنتاج الهيدروجين بدعم تفاعلات حيوية.

الدول العربية المؤهلة للاستثمار

وتشير تقديرات منصة “الطاقة” إلى أن 4 دول عربية منتجة للنفط هي: (السعودية، والإمارات، والجزائر، ومصر) من بين أبرز البلاد التي يمكنها استغلال آبار النفط القديمة وتهيئتها لإنتاج الهيدروجين من باطن الأرض. وتقوم رؤية “الطاقة” على تحديد هذه الدول، وفق مدى اهتمامها بإنتاج الهيدروجين، واعتماد إستراتيجيات وطنية، أو تنفيذ مشروعات.

نتائج التقييم الفني والاقتصادي

في حين هناك دول عربية أخرى منتجة للنفط، لكن الهيدروجين لا يتصدر أولوياتها. تؤكد شركتا “وود” و”إكليبس إنرجي” أن إنتاج الهيدروجين في آبار النفط القديمة مسار ذو جدوى، بالنسبة للتكلفة وخفض الانبعاثات . وجاء ذلك بعدما أجرت “وود” تقييمًا لتقنية رينوفا ستراتا (Renova Strata) المطورة، وجاءت النتائج مبشرة للغاية.

تحقيق أهداف خفض الكربون

وقدرت التكلفة المستوية للإنتاج بنحو 0.56 دولار للكيلوغرام الواحد، بحسب ما نشره موقع “فيول سيلز ووركس”. وتعدّ هذه التكلفة أكثر جدوى من هدف الشركة المعلن بقيمة 0.70 دولار للكيلوغرام؛ ما يفتح المجال أمام فرص الإنتاج تحت سطح الأرض في المكامن النفطية المستنفدة. وتمنح هذه الخطوة البنية التحتية القائمة للنفط والغاز حياة جديدة.

توافق النتائج مع التقديرات العلمية

من خلال مواصلة الاستفادة منها مع التوسع في الحلول منخفضة الكربون. ولم يقتصر الأمر على التكلفة، إذ تؤدي التقنية إلى خفض البصمة الكربونية بمعدل 0.076 كيلوغرام من ثاني أكسيد الكربون المكافئ لكل كيلوغرام هيدروجين. ويقلّ مستوى الانبعاثات المذكور بنسبة 99% مقارنة بانبعاثات الحرق المباشر للغاز الطبيعي.

تسويق التقنية تجاريًا

وتعدّ نتائج تقييم “وود” خطوة مهمة في إطار المضي قدمًا نحو تسويق التقنية تجاريًا، إذ تأتي الجدوى الاقتصادية والبيئية لتكمل الصورة بعد نجاح الاختبارات الميدانية التي أجرتها شركة “إكليبس”. أكد الرئيس التنفيذي لـ”إكليبس إنرجي”، برابديب سينغ سيكون، أن نتائج التطبيق الميداني لإنتاج الهيدروجين في آبار النفط القديمة توافقت مع التقديرات العلمية والتقنية.

دعم التحول نحو الطاقة النظيفة

وأضاف أن تقييم شركة “وود” لتقنية “رينوفا ستراتا” برهن على توافر مقومات تحقيق جدوى اقتصادية وبيئية، ما يؤهّل لمرحلة التسويق التجاري. وأشار “سيكون” إلى أن النتائج تأتي إيذانًا بتحول الفكرة والاختبارات إلى مشروعات هيدروجين مجدية تجاريًا، وقابلة للانتشار على صعيد واسع. وسلّط الضوء على أن الحل المقدّم من الشركتين يجمع بين الفوائد والمكاسب.

مذكرة تفاهم للتعاون العالمي

ويجنّب المطورين الاختيار بين خفض التكلفة أو الانبعاثات. وأشار إلى دور التقنية في منح مستقبل جديد لمكامن النفط المستنفدة، ما يدعم تلبية الطلب ومساعي التخلص من الكربون. بدوره، تطرّق الرئيس التنفيذي للعمليات لدى “وود”، ديفيد كول، إلى الإمكانات والفرص التي تُقدّمها التقنية لقطاع الطاقة، عبر تحويل مهمة “إغلاق آبار ومكامن النفط القديمة” إلى “فرصة” للطاقة النظيفة.

أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.