دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ عند إغلاق جلسة تعاملات يوم الجمعة الماضي، في ظل تقييم دقيق من قبل المشاركين في السوق للعديد من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية المتباينة التي تؤثر على اتجاهات الأسعار. وتشمل هذه العوامل احتمالات التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أو هدنة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يخلق حالة من الترقب والانتظار لدى المستثمرين.
انخفاض الخام القياسيين
في تفاصيل الحركة السعرية، انخفض خام برنت بمقدار 2.28 دولار، أي بنسبة 2.14%، ليصل سعره عند التسوية إلى 104.32 دولار للبرميل، مسجلاً بذلك ارتفاعاً طفيفاً خلال الأسبوع الحالي. وفي الوقت نفسه، هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.20 دولار، أو بنسبة 2.33%, لتبلغ قيمتها عند الإغلاق 92.41 دولار للبرميل، مما يعكس خسارة أسبوعية لهذا النوع من الخام.
تباين الأداء الأسبوعي
وعلى مدار الأسبوع، أظهر الخامان أداءً متبايناً؛ حيث ارتفع خام برنت بنسبة 1.5% منذ بداية الأسبوع، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة حادة بلغت 7.4%. وقد بلغ الفارق السعري بين الخامين أعلى مستوى له منذ شهر مايو، مسجلاً 12.50 دولار للبرميل، وهو ما يعكس ضغوطاً متفاوتة على كل منهما.
المفاوضات الأمريكية الإيرانية
يأتي هذا التراجع في وقت يستكشف فيه مفاوضون أمريكيون وإيرانيون في نيويورك مساراً تدريجياً لإنهاء التصعيد العسكري، يتضمن إعادة طهران فتح مضيق هرمز للشحن، ورفع واشنطن الحصار الاقتصادي المفروض عليها. وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن قرار إنهاء الحرب يعود للولايات المتحدة، مما يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي.
تحليلات السوق والمخاوف
من جانبه، قال تيم ووترر، كبير المحللين لدى «كيه سي إم تريد»، إن الآمال الدبلوماسية تساعد أسعار النفط على الصمود رغم الضربات العسكرية في المنطقة. كما تشير المخاوف من فرض حظر أمريكي على صادرات الديزل إلى إغراق السوق المحلية، مما يساهم في اتساع الفارق السعري بين الخامين القياسيين.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.