دبي – سجلت واردات اليابان من نفط دول مجلس التعاون الخليجي ارتفاعاً ملحوظاً خلال شهر يوليو 2026، حيث قفزت الكميات المستوردة بنسبة 10.32% على أساس شهري. ووصل إجمالي الواردات إلى نحو 43.39 مليون برميل، مقارنة بـ 39.33 مليون برميل تم تسجيلها في يونيو من العام نفسه.
هيمنة الإمارات والسعودية على السوق اليابانية
وتصدرت دولة الإمارات قائمة موردي النفط الخام إلى اليابان خلال الفترة المذكورة، بإجمالي قدره 22.07 مليون برميل، مما يمثل حصة تبلغ حوالي 29.9% من احتياجات طوكيو الإجمالية. ورغم هذا الصدارة، شهدت الشحنات الإماراتية تراجعا سنويا بنسبة 18.41% مقارنة بنفس الشهر من 2025.
وجاءت المملكة العربية السعودية في المركز الثاني، بتصدير نحو 20.16 مليون برميل بحصة 27.3%. وسجلت الصادرات السعودية قفزة قوية بلغت 47.91% على أساس شهري، رغم انخفاضها السنوي بنسبة 7.35%. كما استحوذت سلطنة عمان على حصة صغيرة نسبياً بقيمة 1.16 مليون برميل، بعد غياب تام عن السوق في الأشهر السابقة.
غياب الكويت وقطر وانخفاض الحصة السوقية
في المقابل، لم تسجل كل من الكويت وقطر أي صادرات نفط خام إلى اليابان خلال يوليو 2026. وقد انخفضت الحصة الإجمالية لدول الخليج من إجمالي واردات اليابان النفطية بشكل واضح على أساس سنوي، لتصل إلى 58.8% مقابل 87.5% في يوليو 2025.
تنويع مصادر الإمدادات العالمية
وسجلت اليابان زيادة في إجمالي وارداتها من النفط الخام العالمي، حيث وصلت إلى 73.71 مليون برميل بزيادة 16.99% سنوياً. ويعكس هذا النمو جهود طوكيو لتنويع مصادر إمداداتها بعيدا عن الاعتماد الكلي على منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الإقليمية.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.