الدوحة- بزنس ريبورت الإخباري|| وقعت شركة قطر للبترول، عقدا لمدة 15 عاما، مع الشركة الوطنية الصينية للنفط، يقضي بأن تورّد قطر بموجبه 3.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال.
ومن المقرر أن يبتدأ العقد بين قطر للبترول والشركة الصينية، مطلع العام المقبل.
وبهذا الاتفاق، سترتفع صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين لأكثر من 15.5 مليون طن سنوياً، ما يمثل 20% من صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال البالغ حالياً 78 مليون طن سنويا.
قطر للبترول
وكانت قطر للبترول وقعت، في أواخر يونيو الماضي، صفقة ضخمة لبيع الغاز الطبيعي إلى
الصين، التي تعد شريكاً استراتيجياً لها في مجال الطاقة.
تتضمن تزويد المحطات الصينية بمليون طن من الغاز الطبيعي المسال على مدى 10 سنوات.
وفي مارس الماضي، وقعت الشركة القطرية اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد مع مؤسسة
الصين للنفط والكيماويات “سينوبيك”، تزود بموجبها الشركة بمليوني طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال.
ووردت قطر كميات غاز طبيعي بمقدار 62 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين
منذ عام 2009 وحتى الآن.
وتعمل شركة قطر على زيادة الإنتاج من الغاز الطبيعي المسال عبر تطوير حقل غاز الشمال
بنسبة 63%، وصولاً إلى 126 مليون طن بحلول عام 2027.
و”قطر للبترول” هي شركة مملوكة للحكومة القطرية، وهي أكبر شركة للغاز المسال في
العالم، ومسؤولة عن مختلف الاستثمارات في مراحل صناعة النفط والغاز داخل البلاد وخارجها.
شراكة قديمة
كما ووقع الاتفاقية كل من سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب
والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، ووانغ دونغجين، رئيس مجلس إدارة شركة “سي إن أوه أوه
سي” في حفل أقيم عن بعد باستخدام تقنية الاتصال المرئي.
ويعود تاريخ الشراكة مع شركة الصين الوطنية للنفط البحري في مجال الغاز الطبيعي المسال إلى سبتمبر عام 2009، عندما تم تسليم الشحنة الأولى من الغاز الطبيعي المسال إلى الشركة في الصين.
وبحلول أغسطس 2021، سلّمت قطر ما مجموعه 715 شحنة إلى جمهورية الصين الشعبية من بينها 270 شحنة (أي ما يزيد على 24 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال) إلى شركة “سي إي أوه أوه سي”.
