أهم الأخبار
Business News Report
مال

فيتش ترفع قطر من المراقبة السلبية وتبقي تصنيفها عند AA

غرفة التحرير قراءة 3 دقائق
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة.

دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| أزالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قطر من قائمة «المراقبة السلبية»، وأبقت تصنيفها السيادي عند «AA»، مشيرة إلى تراجع المخاطر التي تهدد منشآت الغاز الطبيعي المسال منذ مارس (آذار). لكن الوكالة أبقت النظرة المستقبلية لقطر عند «سلبية»، في ظل المخاطر المستمرة الناجمة عن تعطل صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.

تراجع المخاطر على المنشآت

وقطر من بين الاقتصادات التي شهدت أكبر التخفيضات في التوقعات خلال استطلاع لـ«رويترز»، إذ من المتوقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي 8.1 في المائة هذا العام، مقارنة بتوقعات بانخفاضه 6 في المائة في أبريل (نيسان) الماضي. وقالت الوكالة في بيان مساء الجمعة: «سيستغرق استيعاب أثر الحرب على الجدارة الائتمانية وقتاً أطول».

اضطرابات في الصادرات

وتتعامل قطر، وهي واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، مع اضطرابات في الصادرات عبر مضيق هرمز ونقص مرتبط بالأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة. يأتي تأكيد التصنيف بعد أشهر من تحذير «فيتش» من خفض التصنيف السيادي لقطر، مع تصاعد المخاوف بشأن التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب على إيران.

خسائر مالية كبيرة

وذكرت «رويترز» الشهر الماضي أن قطر خسرت نحو 24 مليار دولار من مبيعات الغاز منذ بدء الصراع قبل ستة أشهر. كانت وكالتا «ستاندرد أند بورز» و«موديز» أكدتا أيضاً تصنيف قطر في وقت سابق من العام، قائلتين إن وضعها المالي «الكبير» يخفف من أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

تقييمات متباينة

ويأتي قرار فيتش في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية على الدول المنتجة للغاز بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة. وتشير التقديرات إلى أن استمرار الاضطرابات قد يؤثر سلباً على النمو الاقتصادي القطري في المدى المتوسط.

استقرار التصنيف

ورغم ذلك، حافظت الوكالة على تصنيفها المرتفع لقطر، مما يعكس ثقتها في قدرة الاقتصاد القطري على مواجهة التحديات الخارجية. وتظل المخاطر الجيوسياسية عاملاً رئيسياً يحد من الآفاق المستقبلية للاقتصاد.

تأثير الحرب الإقليمية

وتؤثر الحرب غير المباشرة على إيران بشكل كبير على تدفقات الطاقة العالمية، حيث تشكل مضيق هرمز نقطة عبور حيوية للنفط والغاز. وقد أدت التهديدات المتكررة بإغلاق المضيق إلى زيادة تقلبات الأسعار العالمية.

موقف الوكالات الأخرى

في حين أكدت وكالتا التصنيف الرئيسيتان الآخران استقرار الوضع المالي القطري، فإن فيتش حذرت من استمرار المخاطر طويلة الأمد. ويعكس هذا التباين في التقييمات طبيعة التعقيدات الجيوسياسية الحالية.

آفاق النمو الاقتصادي

ويتوقع المحللون أن يتعافى الاقتصاد القطري تدريجياً مع عودة الاستقرار النسبي إلى منطقة الخليج. إلا أن الفترة المقبلة ستشهد تحديات كبيرة تتعلق بتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على قطاع الطاقة.

خلفية تاريخية

وتعد قطر من أبرز اللاعبين في سوق الغاز العالمي، حيث تستثمر بكثافة في توسيع قدراتها الإنتاجية. ورغم الصعوبات الحالية، تبقى الاستراتيجية طويلة الأمد للبلاد واضحة ومستمرة في تعزيز مكانتها الدولية.

أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.