دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| انضم الاتحاد الأوروبي رسميا إلى مبادرة “المنبوذ الاقتصادي” التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة تهدف إلى تشديد الحصار المالي والاقتصادي المفروض على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد جاء هذا الانضمام متزامنا مع جهود واشنطن الحثيثة لعزل طهران اقتصاديا ومنعها من الوصول إلى الأسواق المالية العالمية.
تصريحات أمريكية مشجعة
أشاد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بانضمام بروكسل إلى الحملة، واصفا الموقف الأوروبي بأنه قوي وسريع التنفيذ. وأشار بيسنت في تصريحات له عبر منصة إكس إلى أن العالم يرسل رسالة واضحة للنظام الإيراني مفادها أن الضغوط لن تتوقف حتى يتم قطع جميع الشرايين المالية التي تغذي الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
خلفية دبلوماسية ومالية
جاءت هذه التطورات عقب اجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين في كارولينا الشمالية، حيث سعى المسؤولون الأمريكيون لكسب تأييد حلفائهم لخطط العزل الاقتصادي. وكان الاتحاد الأوروبي قد أصدر بيانا في أواخر أغسطس الماضي أكد فيه دعمه الكامل للجهود الرامية لوقف الأنشطة الإيرانية المشبوهة، بما يتوافق مع المبادرة الأمريكية الجديدة.
أرقام تكشف محدودية التأثير المباشر
رغم الدعم السياسي، تشير البيانات الصادرة عن المفوضية الأوروبية إلى أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين ضئيل للغاية. فقد بلغ إجمالي تجارة السلع بين الاتحاد الأوروبي وإيران نحو 3.7 مليار يورو فقط خلال عام 2025، وهو رقم لا يعكس اعتمادا اقتصاديا كبيرا للطرفين على بعضهما البعض.
فائض تجاري مستمر لأوروبا
وسجل الاتحاد الأوروبي فائضا مستمرا في الميزان التجاري مع طهران خلال السنوات الثلاث الماضية. ففي عامي 2024 و2025، وصل هذا الفائض إلى حوالي 3 مليارات يورو، قبل أن ينخفض قليلا إلى 2.2 مليار يورو في العام نفسه. وتصدرت دول الاتحاد سلعا بقيمة 3 مليارات يورو إلى إيران، مقابل واردات أوروبية بقيمة 0.8 مليار يورو فقط.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.