موسكو- بزنس ريبورت الإخباري|| أعلن البنك المركزي الروسي، قبول الودائع بالدرهم الإماراتي، في مصارفها إلى جانب العملات التي لم تفرض قيودا اقتصادية على روسيا.
وقالت وكالة “نوفوستي” الروسية إن “Tinkoff Bank” بدأ بفتح الودائع بالدرهم الإماراتي والليرة التركية والروبية الهندية والدرام الأرمني ودولار هونغ كونغ وغيرها.
وبعد قرار البنك المركزي الروسي، بدأ بنك “Alfa-Bank” رسميا بالسماح لزبائنه بإمكانية فتح حساب باليوان من خلال تطبيق الهاتف المحمول.
الدرهم الإماراتي
كما يعرض بنك VTB أيضاً فتح وديعة بالعملة الصينية لا تقل عن 100 يوان، وسيكون الحد
الأقصى لمعدل الفائدة 8% سنوياً، ويمكن فتح الوديعة من خلال تطبيق الهاتف المحمول أيضاً.
ومؤخراً ارتفعت أسهم الإمارات، خاصة دبي، كملاذ مفضل للمحللين وموظفي البنوك الفارين
من تداعيات الحرب.
وإلى جانب ذلك، ومع العقوبات الغربية المتزايدة يوماً بعد آخر على روسيا، يحاول الأثرياء الروس
تحويل بعض ثرواتهم من أوروبا إلى الإمارات.
كما تلقت شركات العملات الرقمية في الإمارات سيلاً من الطلبات لتسييل عملات مشفرة
بمليارات الدولارات في إطار بحث الروس عن ملاذ آمن لثرواتهم.
وعقب الغزو الروسي على أوكرانيا في فبراير الماضي، فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة
وبريطانيا عقوبات متنوعة على روسيا، أهمها عقوبات على البنك المركزي الروسي وصندوق
الثروة السيادي، بالإضافة إلى إزالة بعض البنوك الروسية من نظام “سويفت” للتحويلات المالية العالمية.
الاقتصاد الروسي
وفي سياق متصل، عصفت الحرب الجارية في أوكرانيا، بالاقتصاد الروسي، الذي يتجه لتسجيل انكماش اقتصادي لم يحدث منذ 20 عاما.
وألحقت الحرب بالاقتصاد الروسي، خسائر تضاهي أسوأ فترات الانكماش التي شهدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طوال فترة تواجده في السلطة منذ أكثر من عقدين.
ويشهد الاقتصاد الروسي، تعثرا بسبب العقوبات الدولية، في وقت كان في طريقه نحو النمو للعام الثاني، ليتحول بذلك نحو الاتجاه المعاكس في غضون أيام.
وفي أحد التقييمات الأولى للضرر الذي حدث بالفعل، تشير “بلومبرغ إيكونوميكس” إلى أن الناتج الاقتصادي قد انخفض بنحو 2%، وهو انخفاض ينافس الانكماش الذي شهدته البلاد طوال عام 2020 أثناء فترة تفشي الوباء.
