دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| سجلت إيرادات النفط في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وليبيا ارتفاعاً ملحوظاً خلال الربع الثاني من عام 2026، مستفيدةً من الارتفاع الكبير في أسعار الخامات العالمية. وفي المقابل، شهدت دولة قطر تراجعاً حاداً في إيراداتها النفطية والغازية، مما يعكس تأثير أزمة مضيق هرمز على مسارات تصديرها المختلفة.
السعودية تحقق نمواً رغم التحديات
ارتفعت إيرادات صادرات النفط السعودية إلى 54.21 مليار دولار في الربع الثاني، بزيادة تجاوزت 9% مقارنة بالعام الماضي. ورغم انخفاض الإيرادات بنسبة 12% عن الربع الأول السابق، إلا أن إجمالي إيرادات النصف الأول بلغ 115.77 مليار دولار. وساهم ارتفاع سعر الخام العربي الخفيف السعودي إلى 96.88 دولاراً للبرميل في تعويض جزء من الانخفاض في الكميات المصدرة بحراً.
عمان وليبيا تستفيدان من الموقع الجغرافي
قفزت إيرادات ليبيا في الحساب السيادي بنسبة 86% لتصل إلى 9.85 مليار دولار، مدفوعة بارتفاع سعر خام السدر الليبي. أما سلطنة عمان، فحققت إيرادات بقيمة 4.67 مليار دولار بزيادة 16% سنوياً، معتمدهً على موانئها خارج نطاق المضيق. واستطاعت السعودية تحويل صادراتها عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى ميناء ينبع، مما خفف من آثار الاختناقات اللوجستية.
قطر تسجل انهياراً في الإيرادات
في نقيض الاتجاه العام، انخفضت إيرادات قطر النفطية والغازية بنسبة 97% لتصل إلى 240 مليون دولار فقط. ويعود هذا التراجع الحاد إلى اعتماد الدوحة الكلي على مضيق هرمز لتصدير منتجاتها، حيث هبطت الصادرات بنسبة 54.5%. وقد شكلت هذه الأرقام صدمة في قطاع الطاقة العربي، مؤكدةً أهمية تنويع المسارات التصديرية.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.