Connect with us

Hi, what are you looking for?

سياسي

العراق: الأزمة السياسية والأمنية تفجّر عدد من الملفات الاقتصادية

الأزمة السياسية

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| فجّرت الأزمة السياسية والأمنية العديد من الملفات الاقتصادية، ونتج عنها تأخير إقرار الموازنة وصرف الرواتب ومزيد من الانكماش لعمليات البيع والشراء وتعطيل المشاريع.

وتعاني العراق من صعوبات في إيجاد حكومة بصلاحيات كاملة قبل نهاية العام الجاري، “وهو ما يعني أن إقرار الموازنة لعام 2022 لن يكون متاح خلال العام الجاري”.

وتستمر قيمة الدينار العراقي بالتذبذب أمام العملة الأميركية ما بين 1470، وأكثر من 1480 ديناراً للدولار الواحد.

الأزمة السياسية

ويخشى مواطنون من دخول العراق في أزمة مجددا، في ظل استمرار الخلافات حول التحالفات

والأزمة السياسية وتشكيل الحكومة الجديدة.

وأظهرت نتائج الانتخابات الأولية تراجعاً واضحاً لعدد من القوى السياسية الحليفة لطهران، وما

رافقها من احتجاجات وتلويح باقتحام المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة والبعثات الدبلوماسية الغربية.

ودخلت أزمة الانتخابات العراقية أسبوعها الرابع دون إعلان نهائي عن نتائج التصويت بعد تقديم

القوى الخاسرة سلسلة من الطعون اضطرت مفوضية الانتخابات الى إعادة عد وفرز أكثر من

ربع المحطات الانتخابية بعموم مدن البلاد.

ويشكو أصحاب المحال التجارية في العاصمة بغداد من ركود في السوق خاصة بقطاع السيارات

والأثاث المنزلي والمواد الإنشائية والكمالية والملابس، حيث بدت الكثير من الأسواق في أقل

صورة لها بالرغم من دخول موسم الشتاء وانطلاق موسم دراسي جديد اعتاد فيه العراقيون

على التسوق وشراء ما يلزم أبناءهم ومنازلهم.

عبء ثقيل

بدوره، قال هشام الحسني، أحد أبرز تجار بيع الملابس في سوق الشورجة وسط بغداد، إن “الخلافات السياسية التي يشهدها العراق بعد كل انتخابات حول تشكيل الحكومة تارة والاعتراض على نتائج الانتخابات تارة أخرى، دائماً ما تكون عبئاً ثقلاً على العراقيين جميعاً، إذ تبقى الأوضاع بعد كل انتخابات مضطربة ومرتبكة اقتصادياً وسياسياً وأمنياً”.

وأضاف الحسني أن “السوق العراقية في مثل هذه الأيام من كل عام تشهد حركة بيع وشراء كبيرة جداً، خصوصاً فيما يتعلق ببدء العام الدراسي الجديد ودخول موسم الشتاء، لكن للأسف الشديد الأسواق تبدو شبه خالية من المتبضعين رغم أن هذا العام سيكون التعليم حضورياً داخل المدارس والجامعات”.

وأشار إلى أن “نسبة المبيعات هذا العام ضعيفة جداً بالقياس مع السنوات السابقة”، مبيناً أن نسبة المبيعات لا تتجاوز 50%، ولافتاً إلى أنّ الطبقة الكادحة من الأجراء اليوميين والعاملين في القطاع الخاص هم أكثر المتضررين من تدهور الأوضاع في العراق.

اخر الاخبار

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| يطالب العراقيون بضرورة تشكيل هيئة حماية المستهلك، في ظل الارتفاع المتواصل على الأسعار والتلاعب التجاري والمضاربة والاحتكار. وتشهد أسعار السلع،...

مميز

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تشهد أسعار الأدوية في العراق، تصاعدا مستمرا، في ظل احتكار شبكات متنفذة بالدولة لتوريد وتوزيع الأدوية. وتعجز وزارة الصحة عن...

مال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| يتواصل الارتفاع على أسعار الخبز، منذ أكثر من شهرين، في ظل شح مادة الطحين في الأسواق المحلية. وتزداد التحذيرات من...

أعمال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| من المفترض أن تنبثق الحكومة العراقية الجديدة خلال الفترة المقبلة، بعد الانتخابات التي جرت في أكتوبر الماضي، لينتظرها ملفات ثقيلة...