أهم الأخبار
Business News Report
مال

عودة جزئية لمصنع اللؤلؤة القطري الأكبر عالمياً بعد توقف 7 أشهر

غرفة التحرير قراءة دقيقتان
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة.

دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| أعلنت شركة شل البريطانية استئناف التشغيل الجزئي في مصنع اللؤلؤة (بيرل جي تي إل)، الواقع في مدينة رأس لفان الصناعية بقطر، بعد توقف استمر نحو سبعة أشهر. جاء ذلك عقب تعرض إحدى وحداته لأضرار خلال هجوم وقع في مارس من عام 2026، مما أدى إلى تعطيل العمليات الإنتاجية بالكامل.

أهمية المصنع ودوره في الأسواق

يُعد هذا المنشأة أكبر مصنع لتحويل الغاز الطبيعي إلى سوائل في العالم، وتبلغ طاقته الإنتاجية عند التشغيل الكامل نحو 140 ألف برميل يومياً من المنتجات السائلة. يعتمد المصنع على الغاز المستخرج من حقل الشمال القطري لتحويله إلى منتجات عالية القيمة مثل البتروكيماويات وزيوت التشحيم والوقود.

الوضع الأمني وشحن المنتجات

أكد متحدث باسم الشركة، يوم الخميس الثامن من أكتوبر، أن استئناف العمليات سيسمح بتكوين مخزون محدود داخل مرافق التخزين. وأوضح أن قدرة الشركة على شحن هذه المنتجات إلى الأسواق ستظل مرهونة بالوضع الأمني في المنطقة، وضمان عبور السفن بأمان عبر مضيق هرمز، وفق ما نشرته رويترز.

جدول الإصلاحات والتوقعات المستقبلية

لا تزال عودة المصنع إلى طاقته الإنتاجية الكاملة مرهنة باستكمال أعمال إصلاح إحدى وحدتي المعالجة الرئيسيتين. كانت شل قد قدرت سابقاً أن الإصلاح الكامل قد يستغرق عاماً كاملاً، لكن المتحدث أكد الآن اكتمال أعمال الوحدة الثانية خلال الربع الأول من عام 2027.

تحركات قطر للطاقة في السوق الفورية

تزامنت عودة المصنع مع تحركات من شركة قطر للطاقة لإعادة طرح شحنات من النافثا في السوق الفورية. وطرحَت الشركة مناقصة لبيع ما يصل إلى 50 ألف طن من النافثا، تشمل أربع درجات من المنتج، من بينها النافثا المنتجة في مصنع اللؤلؤة.

مواعيد التسليم والشحنات السابقة

من المقرر تحميل الشحنات خلال الفترة من العشرين إلى الخامس والعشرين من أكتوبر 2026، على أساس التسليم على ظهر السفينة من ميناء رأس لفان. وقد أرسلت قطر للطاقة مؤخراً شحنة بقيمة 50 ألف طن لشركة هالديا للبتروكيماويات الهندية، تمثل حصتها خلال الربع الأخير من 2026.

مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي

في سياق متصل، يستعد قطاع الغاز القطري لتطور جديد، مع توقع جاهزية أول وحدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال ضمن مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي خلال نوفمبر 2026. تشير التطورات إلى عودة تدريجية لتدفقات المنتجات القطرية بعد اضطرابات أصابت عمليات التكرير والتصدير خلال الحرب.

أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.