دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الجمعة الرابع من سبتمبر أيلول عام 2026، متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو تموز الماضي. جاء هذا الصعود نتيجة تصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أعاد إثارة المخاوف بشأن احتمالية اضطراب إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط الحيوية.
تصاعد التوترات الجيوسياسية
ووفقاً لمتابعات منصة الطاقة المتخصصة ذات المقر في واشنطن، فإن الارتفاع الحاد في الأسعار جاء بالتزامن مع احتدام المواجهات الدبلوماسية والعسكرية بين واشنطن وطهران. وقد شهد الأسبوع الحالي أعنف اشتباكات بين البلدين منذ شهر يوليو تموز، وسط مخاوف واسعة النطاق من امتداد تداعيات الحرب لتشمل منشآت الطاقة الرئيسية وحركة الملاحة البحرية الدولية.
مكاسب قوية للخامين الرئيسيين
على أساس أسبوعي، سجل خام برنت ارتفاعاً بنسبة 7.6%، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 10.4%. وتوجه الخامان نحو تحقيق أقوى مكاسب أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في العشرين من يوليو تموز، مدعومين بصعود علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تسيطر على السوق حالياً.
تحركات العقود الآجلة
بحلول الساعة السادسة صباحاً بتوقيت غرينتش، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم نوفمبر تشرين الثاني 2026 بنحو 54 سنتاً، أو ما يعادل 0.6%، ليصل إلى 96.06 دولار للبرميل. وفي الوقت نفسه، زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر تشرين الأول 2026 بنحو 80 سنتاً، أو 0.9%، لتصل إلى 92.10 دولار للبرميل.
توقعات المحللين والمخزونات
ورفع محللو بنك إيه إن زد (ANZ) توقعاتهم لسعر خام برنت على المدى القصير إلى 95 دولاراً للبرميل، مشيرين إلى وجود مخاطر صعودية إضافية إذا تصاعد الصراع. وأشاروا إلى أن السوق تدخل مرحلة تكيف دقيقة، حيث ساعد ارتفاع المخزونات في امتصاص أزمة الإمدادات الأولية، لكن الحفاظ على التوازن يصبح أصعب مع تراجع الهوامش.
تطورات مضيق هرمز والصادرات العراقية
وتلقى الأسعار دعماً من التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، بعد تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بعدم نية واشنطن إجراء محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن مهاجمة السفن التجارية. كما رفعت إيران قائمة السفن غير الملتزمة بقواعد العبور، مهددة بفرض غرامات أو مصادرة. وفي المقابل، ارتفعت صادرات العراق إلى 2.34 مليون برميل يومياً في أغسطس آب، مقابل 1.35 مليون في يوليو تموز.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.