أهم الأخبار
Business News Report
أعمال

«الحفر العربية» توقّع عقداً مع عميل جديد في الخليج وسهمها يصعد 2.29%

مكتب الأسواق قراءة دقيقتان
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة.

ارتفع سهم شركة الحفر العربية 2.29 في المائة خلال تعاملات الثلاثاء، بعد إعلانها توقيع عقد مع عميل جديد في إحدى دول مجلس التعاون الخليجي. وعند الساعة 10:20 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة كان السهم قد صعد نحو ريالين عن إغلاق الجلسة السابقة عند 87.50 ريال (23.33 دولاراً) ليبلغ 89.50 ريال (23.87 دولاراً)، عبر 295 صفقة نُفِّذ فيها أكثر من 29 ألف سهم بقيمة تتجاوز 2.5 مليون ريال (666.7 ألف دولار).

عقد بلا قيمة معلنة

لم تفصح الشركة عن اسم العميل ولا عن قيمة العقد ولا مدته، واكتفت بالقول إن العمل يبدأ قبل نهاية الربع الثالث من 2026. وتصف الشركة الخطوة بأنها دخول إلى سوق جديدة داخل مجلس التعاون وتوظيف لخبرتها في الحفر البحري، بما يعزّز سجل أعمالها التراكمي وإيراداتها المستقبلية.

ربع ثانٍ بالخسارة

يأتي الإعلان بعد ربع مالي صعب: سجّلت الشركة خسارة 31.5 مليون ريال (8.4 مليون دولار) في الربع الثاني من 2026، مقابل أرباح 7.5 مليون ريال (2 مليون دولار) في الفترة نفسها من 2025. وتراجعت إيراداتها 11.34 في المائة إلى 764.7 مليون ريال (204.2 مليون دولار) من 862.5 مليون ريال (230.3 مليون دولار)، ونزل معدل تشغيل الأسطول إلى 72 في المائة من 79 في المائة. وتعزو الشركة التحول إلى الخسارة إلى تعليق عدد من منصات الحفر البحرية على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي.

عودة المنصات وأفق التشغيل الكامل

وقبل أيام من إعلان العقد كانت الشركة قد تلقّت إشعاراً باستئناف عمليات منصات بحرية عُلّقت سابقاً، وتتوقع أن يصل معدل تشغيل أسطولها البحري إلى 100 في المائة بنهاية الربع الثالث من العام.

وقال الرئيس التنفيذي المهندس فهد الباني إن العقد الجديد يمثّل خطوة مهمة في مسيرة النمو والتوسع الإقليمي، وإن الشركة تواصل توسيع حضورها الإقليمي مع التركيز على نمو مستدام وعلى القيمة طويلة الأجل للمساهمين.

ستة عقود في خدمات الحفر

تأسست الحفر العربية عام 1964، وتُعدّ أكبر مقاول منصات حفر في السعودية من حيث حجم الأسطول، وتعمل في حفر آبار النفط والغاز والخدمات المرتبطة بها بأسطول يضم منصات برية وبحرية. ومن أبرز عملائها أرامكو السعودية وشركة الخفجي للعمليات المشتركة، إلى جانب شركات عالمية مثل «إس إل بي» و«بيكر هيوز». وكانت قد أنجزت في وقت سابق أول عقد حفر بحري دولي لها قبل موعده.

أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.