دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| تراجعت أسعار النفط نحو 1% خلال تعاملات اليوم الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول (2026)، لتُواصل نزيف الخسائر للجلسة السادسة على التوالي، مع زيادة التفاؤل بعودة في إمدادات الخليج العربي. ويترقب المستثمرين تحسن إمدادات النفط من دول الخليج بعد أن استأنفت السعودية عملياتها في خط أنابيب حيوي، كما أثرت الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران على الأسعار.
تفاؤل بتحسن الإمدادات وضغوط هبوطية
في حين حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء من أنه يستطيع “إبادة” إيران، قال أيضًا إن مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أجريا محادثات مثمرة مع وسطاء إيران لإنهاء الحرب. وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول على انخفاض بأكثر من 1% لتُواصل نزيف الخسائر للجلسة الخامسة على التوالي، وسط مؤشرات على انفراجة في إمدادات الشرق الأوسط.
انخفاض العقود الآجلة لبرنت ووست تكساس
بحلول الساعة 05:55 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:55 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 0.61%، لتصل إلى 98.64 دولارًا للبرميل. كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 1.22%، لتصل إلى 89.42 دولارًا للبرميل.
تهديدات إيرانية وانفراجة دبلوماسية
تراجع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط)، خلال الجلسة الماضية بنسبة 1.1% و1.2%، على التوالي، بعد أن أعلنت إيران أنها قد تعيد فتح مضيق هرمز في غضون 7 أيام إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوات أولية لتخفيف الضغط العسكري. وكانت طهران وواشنطن قد تبادلتا التهديدات يوم الأحد، على الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال، إنه سيكون منفتحًا على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان.
استئناف السعودية تشغيل خط الأنابيب
أدى التفاؤل بشأن تحسن الإمدادات والضغط لإنهاء الصراع الذي استمر قرابة 7 أشهر إلى انخفاض سعر خام برنت ليغلق دون 100 دولار للبرميل يوم الثلاثاء لأول مرة منذ 8 سبتمبر/أيلول. قال كبير المحللين في شركة “كيه سي إم تريد” (KCM Trade)، تيم ووتر: “تشعر السوق حاليًا بتفاؤل أكبر بشأن وضع إمدادات النفط العالمية مقارنة بما كان عليه قبل بضعة أسابيع”.
زيادة التدفقات عبر البحر الأحمر
وأضاف: “لقد منح اجتماع الوفدين الأميركي والإيراني في نيويورك المتداولين بصيص أمل، على الرغم من الخطاب المتشدد المستمر، بما في ذلك التهديدات بـ”الإبادة”، فإن السوق تختار تسعير إمكانية إجراء محادثات”. استأنفت السعودية يوم الثلاثاء عمليات تشغيل خط أنابيبها بين الشرق والغرب المؤدي إلى البحر الأحمر، مع وجود مؤشرات على زيادة تدفقات النفط في الشرق الأوسط.
العراق يرفع صادراته عبر تركيا
أجبرت هجمات الطائرات دون طيار، التي ألقت السعودية باللوم فيها على الميليشيات العراقية، المملكة على إغلاق خط الأنابيب في 11 سبتمبر/أيلول، مما أدى إلى توقف عمليات تحميل النفط الخام في ميناء ينبع على البحر الأحمر. منذ أن أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل تدفقات النفط من السعودية وجيرانها في الخليج عبر مضيق هرمز، تستعمل الرياض خط الأنابيب لإعادة توجيه 4 ملايين برميل يوميًا.
ارتفاع المخزونات الأمريكية
وعرضت السعودية يوم الثلاثاء المزيد من البراميل على مصافي النفط الآسيوية لاستيرادها من مواقع خارج مضيق هرمز. وأعلن وزير النفط العراقي، باسم خضير، يوم الثلاثاء، أن العراق يعمل أيضًا على زيادة صادراته النفطية، موضحًا أن بلاده تصدر حاليًا أكثر من 3 ملايين برميل يوميًا، وتتوقع رفع صادراتها عبر تركيا إلى أكثر من 600 ألف برميل يوميًا.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.