دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الأربعاء، لتواصل مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي، مدفوعة بمخاوف عالمية من نقص الإمدادات. وتقيّم الأسواق تأثير عاصفة متجهة نحو مناطق الإنتاج الأميركية، بالإضافة إلى الهجمات الحوثية المدعومة إيرانياً على السعودية، مقابل زيادة الصادرات من الشرق الأوسط.
بحلول الساعة 05:54 صباحاً بتوقيت غرينتش، ارتفع خام برنت تسليم ديسمبر بنسبة 0.60% ليصل إلى 101.18 دولاراً للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر بنسبة 0.53% ليبلغ 89.91 دولاراً للبرميل. وقد أنهى الخامان القياسيان تعاملات الثلاثاء على ارتفاع بنسبتي 0.3% و0.01% على التوالي.
تأثير العاصفة والبنية التحتية
تنتج المناطق البحرية في خليج المكسيك، الواقعة في مسار العاصفة، نحو 15% من النفط الخام الأميركي و5% من الغاز الطبيعي. ويتوقع خبراء الأرصاد أن تصبح العاصفة أول إعصار أطلسي لعام 2026 خلال يومين، مما يهدد منشآت الإنتاج والتكرير التي تمثل مصافي الولايات المتحدة نحو 50% من طاقتها البالغة 18.2 مليون برميلاً يومياً.
تقديرات إدارة معلومات الطاقة
رفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها لأسعار النفط في 2026، مرجحة أن يسجل متوسط سعر برنت الفوري 96.32 دولاراً للبرميل، بزيادة 5.8% عن تقديرات سبتمبر السابقة البالغة 91.01 دولار. وعززت التقديرات لسعر غرب تكساس بنسبة 4.2% إلى 88.21 دولاراً، مقابل 84.65 دولار سابقاً.
مخزونات وهجمات مستمرة
أظهرت بيانات معهد النفط الأميركي انخفاض مخزونات الخام الأسبوع الماضي بمقدار 2.09 مليون برميل. وفي السياق ذاته، استُهدف مطاران في جازان ونجران مساء الإثنين، في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين الرياض والحوثيين. وقال وزير الطاقة السعودي إن خط أنابيب شرق-غرب وصل إلى 5.8 مليون برميلاً يومياً.
تحذيرات من استمرار الارتفاع
قال كبير المحللين في “كيه سي إم تريد”، تيم ووتر، إن العاصفة تعقيد غير مرغوب فيه يزيد اضطرابات الإنتاج. وأضاف موكيش ساهديف في “إكس اناليستس” أن الهجمات وانقطاعات المصافي ستبقي الفجوات مرتفعة، مع بقاء الأسعار قرب 100 دولار دون انخفاض جوهري، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم قرب العلاقات الأميركية الإيرانية من الإصلاح.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.