بيروت – بزنس ريبورت الإخباري|| تتزايد الأعباء المعيشية على الأسر اللبنانية بفعل الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات، حيث امتد تأثير هذه الزيادة ليشمل فواتير الكهرباء الخاصة وأجور النقل وتكاليف التدفئة، في ظل استمرار عجز كهرباء الدولة عن توفير بديل مستقر. وتُعد المولدات الكهربائية الخاصة البديل العملي الوحيد في العديد من المناطق، لكن اعتمادها المباشر على أسعار المازوت يجعل كلفة الطاقة مرتبطة بتقلبات السوق العالمية.
تأثير المولدات الخاصة على الفواتير
يعتمد المواطن خليل على الطاقة الشمسية، لكنه لا يستطيع الاستغناء تماماً عن المولد الكهربائي الخاص، خاصة عند نفاد شحن البطاريات. ويوضح أن اشتراك المولد ضروري لإعادة الشحن وضمان استمرار التيار، مما يرفع فاتورته بشكل ملحوظ. وتشير التقارير إلى أن الحد الأدنى لاشتراكات المولدات ارتفع بنحو 170%، وهو ما يعزوه أصحاب المولدات إلى انعكاس أسعار النفط على التعرفة الرسمية.
تذبذب الأسعار وصعوبة الضبط
يواجه المشتركون صعوبة كبيرة في ضبط الكلف بسبب تغير تسعير البنزين والمازوت مرتين أسبوعياً. ورغم أن الطاقة الشمسية خففت العبء عن بعض الأسر، إلا أنها لا تلغي الاعتماد الكامل على المولد حين يتراجع الإنتاج أو تنفد البطاريات، مما يجعل التكلفة النهائية للكهرباء غير مستقرة ومربكة للمواطن العادي.
ارتفاع أجور النقل والتنقل
لم تسلم وسائل النقل من موجة الارتفاع، إذ زادت كلفة التنقل بسيارات الأجرة والنقل المشترك بنحو 25%. ويعزو المواطنون هذا الارتفاع مباشرة لتواصل ارتفاع أسعار المحروقات، مما يزيد الضغط على ميزانيات الأسر التي تعتمد على هذه الوسائل للتنقل اليومي للعمل أو الدراسة.
قفزة في أسعار الصفيحات
كشف تقدير لمواطن لبناني عن قفزة حادة في أسعار الوقود منذ بداية العام الحالي. فقد ارتفع سعر صفيحة البنزين من 14.5 دولارا إلى 31.5 دولارا، مسجلاً زيادة قدرها 115%. وفي الوقت نفسه، ارتفع سعر صفيحة المازوت بنسبة 128%، مما يعكس حجم الصدمة المالية التي تواجه القطاعين المنزلي والمركزي.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.