دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| يتوقع تقرير حديث أن يشهد الطلب على بطاريات تخزين الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا طفرة كبيرة خلال السنوات المقبلة، مدعوماً بالتوسع السريع في إنشاء مراكز البيانات ومشروعات الذكاء الاصطناعي. وتجاوزت برامج مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المعلنة في المنطقة 8 غيغاواط من أحمال تقنيات المعلومات المحتملة، مما يستلزم توفير عشرات الغيغاواط/ساعة من سعة التخزين لضمان استمرارية الكهرباء النظيفة.
متطلبات الطاقة المتجددة
وتبرز الحاجة الماسة لبطاريات التخزين ضمن متطلبات نماذج مراكز البيانات المستقلة أو شبه المستقلة عن الشبكة، حيث يمكن الجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والتخزين والهيدروجين لتوفير الكهرباء أثناء الاضطرابات. ويضع التقرير مساراً تدريجياً يبدأ بتوفير 95 إلى 99% من الحمل من مصادر خالية الكربون، قبل الانتقال للهيدروجين الأخضر لتحقيق الاستقلالية الكاملة.
أرقام قياسية في السعة التشغيلية
بلغت السعة التشغيلية لمشروعات بطاريات تخزين الكهرباء في المنطقة نحو 20.8 غيغاواط/ساعة حتى أغسطس/آب 2026، موزعة على 33 مشروعاً. وبحسب المشروعات المخططة بحلول 2030، يبلغ عددها نحو 84 مشروعاً بإجمالي سعة 128.6 غيغاواط/ساعة. وأكدت شركة دي ديزرت إنرجي أن دول المنطقة تشهد طفرة في تطوير هذه المراكز، مع تصدر السعودية المرتبة الثانية عالمياً في جاذبية السوق.
تحول في وظائف البطاريات
اعتمدت مراكز البيانات التقليدية على الشبكة كمصدر رئيسي، مع تقييد التخزين بمدد قصيرة للطوارئ. لكن أحمال الذكاء الاصطناعي أضفت تعقيدات جديدة، إذ تتطلب مرحلة الاستدلال استجابة سريعة جداً. ونتيجة لذلك، تتجاوز البطاريات وظيفتها الاحتياطية لتصبح أداة لإدارة الأداء والأحمال، مع اعتماد نموذج “البطارية المتصلة” الذي يدمج تقنيات الليثيوم-أيون والحالة الصلبة.
نموذج الاستقلالية الكربونية
يرى التقرير ضرورة دمج أنظمة الكهرباء مع البنية التحتية للحوسبة لتحقيق الحياد الكربوني. ويستند هذا النموذج إلى مشروع إماراتي قيد الإنشاء بقدرة 5.2 غيغاواط شمسي و19 غيغاواط/ساعة تخزين. وتقترح خارطة الطريق تنفيذ النموذج على مرحلتين لضمان استقرار الإمدادات طويلة الأمد وتلبية الاحتياجات المتزايدة للذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.