تجاوزت أعمال البناء في مشروع «مرسى للغاز المسال» بميناء صحار في سلطنة عُمان نسبة 55 في المائة بنهاية يونيو (حزيران) الماضي، ليقترب المشروع من موعد تشغيله المستهدف في الربع الأول من عام 2028، أي في غضون أقل من عامين.
وقال محمود بن عبدالله الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة «أوكيو للاستكشاف والإنتاج»، إن أعمال البناء تتقدم بوتيرة ملحوظة، وإن هذا التقدم يدعم استراتيجية الشركة للنمو في قطاع الغاز.
أعمال بحرية وتوسعة للميناء
شملت المرحلة الحالية حفر القناة الملاحية وتعميقها لتأمين ممر آمن لمرور السفن والناقلات، بالتوازي مع مواصلة بناء الرصيف البحري وأعمال حماية الخط الساحلي من الأمواج. كما تجري توسعة ميناء صحار من ناحيته الجنوبية.
شراكة فرنسية عُمانية
يطوّر المشروع شركة «مرسى للغاز المسال»، وتملك «توتال إنرجي» الفرنسية 80 في المائة منها، فيما تملك «أوكيو للاستكشاف والإنتاج» الحصة الباقية البالغة 20 في المائة.
مليون طن ومرفق تخزين ومحطة شمسية
يقوم المشروع على محطة إسالة بطاقة إنتاجية تبلغ مليون طن سنوياً، ومرفق تخزين بسعة 165 ألف متر مكعب، إلى جانب مركز لتزويد السفن بالوقود يوصف بأنه الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ومحطة للطاقة الشمسية بقدرة 300 ميغاواط.
وصُمّمت وحدة الإسالة لتعمل بالكهرباء بالكامل، فيما توفّر المحطة الشمسية كامل احتياجات المشروع من الكهرباء. وبهذا التصميم تبلغ كثافة الانبعاثات أقل من 3 كيلوغرامات من ثاني أكسيد الكربون المكافئ لكل برميل مكافئ.
صحار مركزاً إقليمياً لتزويد السفن
ومع دخوله الخدمة ينطلق دور ميناء صحار مركزاً إقليمياً لتزويد السفن بالوقود، إذ يجمع المشروع في موقع واحد إسالة الغاز وتخزينه وتزويد السفن به وتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.