أهم الأخبار
Business News Report
مال

الذهب يرتدّ بعد هبوط حاد مع ترقّب إشارات الفيدرال ريزيف

غرفة التحرير قراءة دقيقتان
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة.

دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| ارتفع سعر الذهب في التعاملات الفورية بنحو 0.7 في المئة ليصل إلى 3900.90 دولار للأونصة، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً عقب موجة بيع واسعة شهدتها الأسواق خلال الجلسة السابقة. وفي الوقت ذاته، صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.3 في المئة لتبلغ 3909.70 دولار للأونصة، مما يعكس محاولة المستثمرين لكسب التوازن بعد تقلبات حادة.

تصريحات مسؤولي الاحتياط الاتحادي

أثار قلق المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية، خاصة بعد أن دعا ثلاثة مسؤولين في مجلس الاحتياط الاتحادي الجمعة الماضي إلى ضرورة إجراء مزيد من الزيادات في معدلات الفائدة. جاء ذلك بهدف مكافحة مستويات التضخم المرتفعة، وهو ما يمثل أول تصريح واضح لمسؤولي البنوك المركزية منذ الاجتماع النقدي الأسبوع الماضي الذي أبقى كلفة الاقتراض القصيرة الأجل دون تغيير.

انخفاض النفط يخفف المخاوف التضخمية

ساهمت الهوامش السلبية لأسعار النفط في تخفيف حدة المخاوف المتعلقة بالتضخم، مما وفر دعماً غير مباشر للمعادن النفيسة. وقد انخفضت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة في المئة، مدفوعة بتقارير تفيد بأن مفاوضين إيرانيين كانوا في الدوحة لليوم الثالث على التوالي مع وسطاء قطريين، سعياً للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

تحليلات السوق وتوقعات ديسمبر

وصف كايل رودا، محلل الأسواق المالية لدى “كابيتال دوت كوم”، الحركة الحالية بأنها مجرد ارتداد بعد موجة البيع، مشيراً إلى أن تراجع أسعار النفط يوفر بعض الارتياح للمعادن النفيسة بشكل عام. ومع ذلك، حذر أولي هانسن، مدير أبحاث السلع الأولية لدى “ساكسو بنك”، من أن الذهب يواجه بيئة صعبة على المدى القريب بسبب هيمنة عمليات البيع الفنية ومخاوف السيولة.

مؤشرات السوق والعملات الأخرى

تشير أداة “فيدووتش” إلى أن الأسواق تتوقع احتمال رفع أسعار الفائدة في ديسمبر بنسبة 73 في المئة. وفي المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة 1.8 في المئة إلى 49.97 دولار، وصعد البلاتين 0.1 في المئة إلى 1432.63 دولار، بينما استقر البلاديوم عند 976.31 دولار. كما استقر مؤشر الدولار عند 101.94، مع تحول الاهتمام نحو انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.