دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| انخفضت أسعار النفط ما يقرب من 1% خلال تعاملات اليوم الخميس 17 سبتمبر/أيلول 2026، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي. جاء ذلك في ظل ترقب مستثمرين ومتداولين لتطورات الإمدادات من الشرق الأوسط، وتأثيرها المباشر على توازن السوق العالمي.
هدوء المخاوف بشأن الإمدادات السعودية
هدأت مخاوف توقف صادرات السعودية من النفط، بعد أن عرضت المملكة شحنات إضافية من النفط الخام عبر سلطنة عمان. الأمر الذي قلل المخاوف من انقطاع الإمدادات بشكل كبير، رغم استمرار تعليق عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع مؤقتًا. هذا التعليق جاء عقب توقّف خط أنابيب شرق-غرب، الذي تعرض لهجوم شنّه الحوثيون، مما أثر على القدرة التصديرية التقليدية للمملكة.
تراجع العقود الآجلة لبرنت وويست تكساس
بحلول الساعة 05:54 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:54 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026 بنسبة 0.89%. ليصل السعر إلى 104.89 دولارًا للبرميل، متخلفًا عن حاجز الـ105 دولار. كما تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026 بنسبة 0.96%. ليصل سعره إلى 101.45 دولارًا للبرميل، حسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة لحظيًا.
بيانات المخزونات الأمريكية والاحتياطي الفيدرالي
وهبط الخامان القياسيان خلال الجلسة الماضية بنسبة 2.7% و3.21% على التوالي. كان ذلك عقب رفع الاحتياطي الأميركي أسعار الفائدة، وظهور بيانات مخزونات النفط الخام الأميركية. أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات الخام بمقدار 0.6 مليون برميل للأسبوع المنتهي 11 سبتمبر. بينما ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 0.8 مليون برميل، وصعدت مخزونات المقطرات بمقدار 1.6 مليون برميل.
تحليلات المحللين حول تدفق الشحنات
قال كبير الإستراتيجيين في شركة نيسان للأوراق المالية للاستثمار هيرويوكي كيكوكاوا إن المخاوف بشأن شح الإمدادات انخفضت قليلًا. وأضاف أن التوقعات بتحقيق تقدم نحو تخفيف التوترات في الشرق الأوسط قبل القمة الأميركية الصينية الأسبوع المقبل تحد أيضًا من مكاسب الأسعار. قدمت السعودية شحنات لمصافي آسيوية عبر نقل سفينة لسفينة قبالة صحار، يخفف بعض الضربة للإمدادات العالمية.
توقعات البنك السنغافوري لأسعار الربع الرابع
توقع محللو بنك ساكسو أن الزيادة في التدفقات عبر مضيق هرمز لا تعوض إلا جزئيًا عن البراميل المفقودة. ويُهدّد إغلاق خط الأنابيب ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية. ورغم انخفاض الأسعار اليوم، تبقى المخاوف قائمة. افترض بنك “دي بي إس” السينغافوري استقرار برنت بين 85 و95 دولارًا، أو ارتفاعه لـ120 دولار في السيناريو الهابط.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.