أهم الأخبار
Business News Report
أعمال

الحكومة المصرية تقرر تمديد حظر تصدير الفول لسد الاحتياج وسط غضب كبار التجار

infopal11 قراءة 3 دقائق
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة.
الحكومة المصرية تقرر تمديد حظر تصدير الفول لسد الاحتياج وسط غضب كبار التجار

بزنس ريبورت الإخباري- أعلنت الحكومة المصرية تمديد حظر تصدير الفول البلدي لمدة 3 أشهر إضافية، مما أثار سخط كبار تجار الفول البلدي.

وأعلنت نيفين جامع، وزيرة التجارة ‏والصناعة المصرية، بدء سريان القرار اعتباراً من تاريخ ‏نشره في جريدة الوقائع المصرية، مع استثناء الكميات الفائضة عن ‏احتياجات السوق المحلية والتي يتم تقديرها من قبل وزارة ‏التموين والتجارة الداخلية.

وقالت جامع إن القرار صدر بالتعاون مع وزير التموين ‏والتجارة الداخلية، في إطار تنفيذ الخطة الشاملة التي أقرتها الحكومة

‏لتوفير احتياجات المواطنين من السلع، ضمن الإجراءات ‏الاحترازية لمواجهة تداعيات جائحة كورونا.‏

ودفع ذلك بعض التجار لخفض سعر الفول ‏المخزن في الثلاجات إلى 10 آلاف جنيه للطن، بخسائر لا تقل ‏عن 4 آلاف جنيه

في كل طن.‏

وفي حديث لأحد التجار حول هذه القرارات ” بعد هذا ‏القرار بدأت بالفعل في بيع محصول هذا العام “أخضر” بسعر 4 جنيهات

للكيلو، ولن أنتظر جفافه وبيعه للتجار”.

ورجح ‏أن تهبط الأسعار خلال الفترة المقبلة إلى أقل من 9 آلاف جنيه ‏للطن.

مشكلة متوقعة

وفي حال استمرار انخفاض الأسعار إلى أقل من تكلفة الإنتاج، ‏سيضطر المزارعون إلى تقديم المحصول علفًا للمواشي، خصوصاً ‏بعد ارتفاع سعر الأعلاف.

وتابع التاجر، أنه “نتيجة لهبوط أسعار معظم المحاصيل الزراعية، وارتفاع ‏تكلفة الإنتاج، اضطر العديد من المزارعين للاستدانة ‏

من تجار الجملة لحين بيع المحصول”.

مما أدى ‏إلى عدم الوفاء بالدين نتيجة انخفاض الأسعار، وبالتالي صدور ‏أحكام بالسجن بحق العديد منهم.

وتشير التقديرات إلى أن المزارعين سيحققون ربحاً‏ بنحو 7 آلاف جنيه في كل فدان، وبعد احتساب مجهود الفلاح ‏وأولاده

طيلة 7 أشهر، ستكون النتيجة خاسرة.‏

في حين أن التجار قاموا بشراء المحصول في العام الماضي من الفلاحين بـ 13 ‏ألف جنيه للطن، بخلاف تكلفة تخزينه خلال

الأشهر الماضية، ولكن  أسعاره الآن لا تتعدى 11 ألف جنيه في الطن، مما يعني سارة كبيرة للتجار في هذا الموسم.‏

من أجل ذلك نوشدت الحكومة المصرية، بالتدخل لحماية المنتج الوطني عن طريق ‏فرض رسوم وقائية على واردات الفول

المستورد، لخلق حالة ‏من التوازن في الأسعار لتحقيق هامش ربح معقول للمزارعين.

تأييد للقرار

وأعرب نقيب الفلاحين حسين أبوصدام، عن دعمه لقرار تمديد حظر تصدير ‏الفول البلدي، بهدف توفيره للسوق المحلي،

خاصة وأن مصر ‏تعتمد على الفول المستورد لسد حاجتها بنسبة 60%.‏

وذكر أن المساحات المزروعة بالفول تقدر بحوالي 120 ‏ألف فدان، في أن الحاجة لسد احتياجات ‏الاستهلاك المحلي، تتطلب

زراعة 350 ألف فدان.‏

وأوضح أبو صدام، أن التجار هم المنزعجون من هذا القرار، ‏أما المزارعون ووفقًا للأسعار الحالية، فيحصلون على هامش

‏ربح مرضي، وخاصة أن تكلفة زراعة فدان الفول لا تتعدى ‏‏10 آلاف جنيه.‏

ووفقاً لبيانات وزارة الزراعة المصرية، فإن إنتاج الفول ‏هذا ‏العام يصل ‏إلى حوالى 180 ألف طن، بعد ارتفاع المساحة

المزروعة هذا الموسم إلى ‏‏120 ألف ‏فدان، ‏مقابل 80 ألف فدان العام الماضي، وهو ما يغطي ‏‏35% من الاستهلاك المحلي.‏

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

الفول مصر