أهم الأخبار
Business News Report
مميز

التجار الجزائريون يستبشرون مع فتح الاقتصاد بعد 7 أشهر من الإغلاق

HM MR قراءة 3 دقائق
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة.
Algerians wearing protective masks buy goods at a supermarket in the capital Algiers, during the Muslim holy month of Ramadan, on May 6, 2020. - This year Ramadan has lost its flavours because of the lockdown due to the coronavirus pandemic. The mosques have been closed since March in Algeria, Morocco and Tunisia, preventing the collective night prayer. Absent also are the long musical evenings and large family gatherings. (Photo by RYAD KRAMDI / AFP) / The erroneous mention appearing in the metadata of this photo by RYAD KRAMDI has been modified in AFP systems in the following manner: [on May 6, 2020 at a supermarket] instead of [on April 25, 2020 at a vegetables shop]]. Please immediately remove the erroneous mention[s] from all your online services and delete it (them) from your servers. If you have been authorized by AFP to distribute it (them) to third parties, please ensure that the same actions are carried out by them. Failure to promptly comply with these instructions will entail liability on your part for any continued or post notification usage. Therefore we thank you very much for all your attention and prompt action. We are sorry for the inconvenience this notification may cause and remain at your disposal for any further information you may require. (Photo by RYAD KRAMDI/AFP via Getty Images)

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| استبشر التجار الجزائريون بفتح الحكومة للاقتصاد بعد 7 أشهر من الإغلاق في إطار مكافحة فيروس كورونا.

وعادت الحركة للمصانع والمطاعم، في وقت يأمل فيه التجار الجزائريون حصول انتعاشه مع استئناف جميع القطاعات عملها.

وبدأت الحكومة الجزائرية، رفع الحظر تمهيدا لرفع الحجر الصحي الجزئي المطبق في البلاد، بسبب فيروس كورنا، منذ شهر مارس المقبل.

التجار الجزائريون

وحسب بيان الحكومة الجزائرية: “سيكون استئناف النشاطات الاقتصادية والتجارية والخدماتية مشروطا بالتقيد الصارم في أماكن العمل والتجمعات، بتدابير صارمة للوقاية الصحية”.

وبالتالي، فإن بروتوكولات الوقاية الصحية الخاصة بكل ولاية تستوجب احترامها وتطبيقها بدقة من طرف جميع الـمتعاملين والتجار والزبائن والمرافقين لهم.

كما سيتم، حسب ورقة طريق الحكومة الجزائرية، في البداية، تطبيق مخطط استئناف النشاطات التجارية والخدماتية تدريجيا على مرحلتين، المرحلة الأولى التي انطلقت أمس الاثنين، أما المرحلة الثانية فستنطلق بدءا من 20 فبراير الجاري.

ويتعلق استئناف النشاط التجاري والخدماتي بفئة تضم المقاهي والمطاعم ومحلات بيع المرطبات والحلويات، وبيع المثلجات والمشروبات عن طريق حملها، والفنادق والحمامات المخصصة للعلاج بمياه البحر والمياه الجوفية الساخنة.

فرحة بفتح الاقتصاد

واشترطت الحكومة أن يلتزم التجار وأصحاب الفنادق بجملة من إجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا.

واستقبل التجار الجزائريون الفتح التجاري بعد أشهر من الإغلاق بكثير من الفرح للعودة الى النشاط بعد أشهر من الانقطاع عن العمل، وهو حال كمال بلعتبي، مالك مقهى فاخر وسط العاصمة الجزائرية، الذي بدأ قبل فجر أمس الإثنين بتجهيز طاولات وكراسي محله، لاستقبال الزبائن.

وقال بلعتبي: “الكابوس انتهى أخيرا، ضيعت قرابة 7 أشهر من العمل، اضطررت فيها إلى دفع 50 بالمائة من قسط الإيجار، بالإضافة لصرف منح لعمالي العشرة في الأشهر الأولى”.

وأضاف: “فور تلقيه خبر إعادة الفتح، سارع إلى شراء المواد الغذائية اللازمة وأعاد الاتصال بممونيه بالحلويات وغيرها من المواد، كما اتصل بعماله الذين تعذر عليهم إيجاد منصب شغل، نحن متحمسون جدا، فالعودة ستسمح ببعث الحياة الاقتصادية وتقلل الضغط على الجزائريين، خاصة أن الخدمات تشغل الشريحة الأكبر من الشباب”.

عودة الحياة

وكانت الحكومة رفعت التجميد عن الأنشطة التجارية شهر يونيو 2020، إلا أن عودة تفشي الجائحة للارتفاع وخوف السلطات مما يعرف بـ “الموجة الثانية” من كورنا، دفع نحو إعادة فرض الإغلاق مجددا بعد 20 يوما فقط من رفع التجميد عن الأنشطة التجارية.

من جانبه، أكد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين، الحاج الطاهر بلنوار، أن “عودة النشاط التجاري بعد أشهر من الإغلاق ستسمح بعودة الحياة لأكثر من 50 ألف مطعم ومقهى، لحقت بأصحابها أضرار مادية كبيرة جراء تجميد نشاطها بسبب تفشي وباء كورونا.

فيما سجلنا أزيد من 60 ألف تاجر وحرفي أوقفوا نشاطهم منذ بداية الجائحة، في مختلف النشاطات، بسبب الخسائر المادية التي تكبدوها نتيجة إغلاق المحلات والعزوف الكبير للمواطنين على اقتناء بعض السلع”.

وأضاف بولنوار: “التجار والمواطنين واعون لخطورة الظرف، وتجربة يونيو الماضي، الأمر الذي سيجعلهم يأخذون حذرهم حتى لا يتضرر الجميع وننجح في تجاوز هذه المرحلة بأخف الأضرار”.