دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً في بداية تعاملات يوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حيث دفع المستثمرون ثمن المخاوف المتزايدة بشأن تعطل إمدادات الطاقة القادمة من منطقة الشرق الأوسط. جاء هذا الارتفاع مباشرة بعد تقارير تفيد بهجمات شنها الحوثيون داخل الأراضي السعودية، مما أدى إلى تصاعد حاد في التوترات الأمنية والسياسية في منطقة الخليج العربي الحساسة.
علاوة المخاطر الجيوسياسية تدفع الخامات للأعلى
وبحسب بيانات دقيقة تابعتها منصة الطاقة المتخصصة التي يقع مقرها الرئيسي في العاصمة واشنطن، صعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي وكذلك خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بشكل قوي. يعكس هذا الصعود تزايد قلق الأسواق العالمية من احتمال اتساع نطاق المواجهات المسلحة وتأثيراتها السلبية المحتملة على تدفقات النفط العالمية الحيوية.
مكاسب قوية خلال تعاملات الأسبوع السابق
وتأتي هذه التحركات السعرية الحالية بعد أن سجل الخامان الرئيسيان مكاسب قوية ومستمرة خلال تعاملات يوم الخميس الماضي. إذ ارتفع سعر خام برنت ليسجل أعلى مستوى له منذ شهر مايو/أيار من العام الحالي، وسط مخاوف واسعة النطاق من أن تؤدي الهجمات العسكرية والتوترات الإقليمية المتصاعدة إلى إحداث اضطرابات جديدة وجذرية في سلاسل إمدادات الخام.
بيانات الأسعار التفصيلية عند الفتح
بحلول الساعة 06:00 صباحاً بتوقيت غرينتش (09:00 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي لتسليم شهر ديسمبر/كانون الأول بنسبة 0.5% أو بمقدار 58 سنتاً، لتصل إلى 113.75 دولاراً للبرميل. وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي لتسليم ديسمبر أيضاً بمقدار 66 سنتاً، أي بنسبة 0.7%، لتبلغ 100.13 دولاراً للبرميل.
تحليلات المؤسسات المالية حول استمرار التصعيد
على أساس أسبوعي، يتجه خام برنت إلى تسجيل مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما أغلق تعاملات الخميس عند أعلى مستوى منذ 4 مايو/أيار. في المقابل، يتجه خام غرب تكساس الوسيط إلى إنهاء الأسبوع على انخفاض، بعد أسبوعين متتاليين من المكاسب. وتزايدت مخاوف الأسواق من تجدّد التصعيد في الخليج العربي بما يهدّد تدفقات النفط التي ظلّت متماسكة حتى الآن.
إغلاق خط أنابيب في ليبيا يزيد الضغوط
وفي تطور منفصل، أُغلق صمام في خط أنابيب ينقل النفط من حقلي الحمادة والظهرة إلى ميناء الزاوية في ليبيا، ما أدى إلى خفض الإنتاج في هذين الحقلين المهمين. وتضيف هذه التطورات عامل ضغط جديدًا على أسواق النفط، في وقت تراقب فيه الأسواق تداعيات التوترات في الشرق الأوسط واضطرابات الإنتاج والنقل.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.