أهم الأخبار
Business News Report
مال

صندوق الثروة النرويجي يسجل خسائر بـ29 مليار دولار في الربع الثالث

غرفة التحرير قراءة دقيقتان
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة.

أوسلو- بزنس ريبورت الإخباري|| تكبّد صندوق الثروة السيادي النرويجي، الذي يُعدّ الأكبر في العالم، خسائر مالية كبيرة خلال الربع الثالث من العام الحالي، حيث بلغت قيمة هذه الخسائر نحو 278 مليار كرونة نرويجية، وهو ما يعادل 29.22 مليار دولار أمريكي. وقد تأثر أداء الصندوق بشكل مباشر بتراجع عوائد استثماراته في السندات، وذلك نتيجة لارتفاع أسعار الفائدة العالمية التي أثرت سلباً على قيمة الحيازات الحالية.

تراجع العائد الاستثماري الكلي

بلغت القيمة الإجمالية لأصول الصندوق، الذي يوزع استثمارات بين الأسهم والسندات والعقارات حول العالم، نحو 22.014 تريليون كرونة نرويجية (ما يقارب 2.36 تريليون دولار) بنهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي. وفي هذا الإطار، انخفض العائد الاستثماري الكلي للصندوق خلال الربع الثالث بنسبة 0.5%، مما عكس ضغوطاً متبادلة بين فئات الأصول المختلفة.

تباين الأداء بين فئات الأصول

شهدت عوائد استثمارات الصندوق في السندات تراجعا ملحوظا بنسبة 3.5%، بينما سجلت استثمارات الأسهم والعقارات ارتفاعا محدودا فقط. وأوضح تروند غراندي، نائب الرئيس التنفيذي للصندوق، في بيان رسمي أن عائد الصندوق كان قريباً من الصفر، بل أنهى الربع بتراجع طفيف، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة أدى إلى تراجع أداء استثمارات الدخل الثابت بشكل كبير.

حذر من أسواق التكنولوجيا

أضاف غراندي أن الصندوق اتسم بحذر نسبي في تعامله مع سوق الأسهم بشكل عام، ومع بعض شركات التكنولوجيا الكبرى على وجه الخصوص. وأشار إلى أن هذا الحذر دفع الصندوق إلى تقليل وزنه النسبي “لفترة طويلة” في تلك الشركات، مؤكداً رضاه عن الهيكل الحالي، لكنه لم يستبعد أي تغييرات مستقبلية.

أسباب الارتفاع التضخمي

جاء تراجع أداء السندات في ظل استمرار الضغوط التضخمية، التي تغذّيها ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط، وصمود الاقتصاد الأمريكي. وقد دفع ذلك البنوك المركزية، بينها الاحتياطي الفدرالي الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي، إلى رفع أسعار الفائدة خلال الربع الثالث.

خلفية الأرباح السابقة

كان صندوق الثروة السيادي النرويجي قد أعلن في يناير/كانون الثاني الماضي أن أرباحه لعام 2025 بلغت 2.36 تريليون كرونة (247 مليار دولار)، مدفوعة بارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا والمواد الأساسية والمؤسسات المالية، لكنها جاءت أقل قليلاً من أرباح عام 2024 القياسية التي بلغت 2.51 تريليون كرونة.

أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.