أهم الأخبار
Business News Report
مال

السعودية تدرس رفع طاقة خط أنابيب شرق غرب إلى 10 ملايين برميلا

غرفة التحرير قراءة دقيقتان
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة.

دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| كشف وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال جلسة بمؤتمر البترول العالمي في الرياض، عن توجه المملكة الجاد لتوسعة خط أنابيب شرق غرب. ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز قدرات نقل النفط الخام عبر المرافق القائمة، مع التركيز على تطوير البنية التحتية الحالية لضمان استدامة التدفقات.

استراتيجية تنويع مسارات التصدير

وأوضح الوزير أن الاستثمار المبكر في مسارات التصدير البديلة أثبت أهميته البالغة خلال الأزمة الأخيرة، مما يؤكد جدوى هذا التوجه الاستراتيجي. وأشار إلى أن المملكة تدرس رفع الطاقة الاستيعابية للخط إلى نحو 10 ملايين برميلاً يومياً خلال السنوات المقبلة، مستفيداً من الدروس المستفادة.

تاريخ الخط والقرارات السابقة

استعاد الأمير عبدالعزيز بن سلمان تفاصيل القرار التاريخي برفع قدرة الخط إلى 5 ملايين برميلاً يومياً في التسعينيات. وكان الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز آل سعود أدرك أهمية تنويع طرق التصدير منذ مطلع الثمانينيات، قبل أن تتجدد التوجهات لاحقاً للاستعداد لاحتمالات تعطل المسارات التقليدية.

المشاركة الدولية والملكية

أضاف الوزير أن المملكة تدرس تطوير خطوط النقل وتعزيز إمكاناتها وفق احتياجات السوق، مع بحث فرص المشاركة الدولية في الملكية والتشغيل والتمويل. وأكد أن إشراك شركاء من دول مختلفة يمنح هذه البنية التحتية طابعاً دولياً أوسع، مما يعزز فرص حمايتها ومرونة الإمدادات في مواجهة الاضطرابات.

الاستخدام المزدوج للبنية التحتية

تطرق الوزير إلى خط الغاز القائم وخطط تطويره بالتعاون مع أرامكو، بهدف إتاحة استعمال مزدوج للبنية التحتية. وأشار إلى إمكانية استخدام الخط لنقل كميات من النفط عند الحاجة، قبل إعادة تجهيزه لضخ الغاز خلال موسم الصيف، وهو ما يتطلب أعمال تنظيف وتهيئة تقنية دقيقة.

التوقعات المستقبلية والكفاءة

أكد وزير الطاقة أن المملكة تفضل الإعلان عن تفاصيل المشروعات بعد إنجازها، مشيراً إلى أن الخطط الجارية تتضمن تطورات في قدرات النقل والوجهات. ومن المتوقع أن تتضح هذه التفاصيل خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة، مع استمرار استثمارات رفع كفاءة محطات الضخ على الخط.

أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.