دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| بحث الجانبان العراقي والتركي سبل زيادة الطاقة التصديرية للنفط الخام عبر ميناء جيهان التركي، وذلك في سياق المفاوضات الجارية لإبرام اتفاقية إطارية جديدة تحكم تدفق الصادرات بين البلدين.
مباحثات وزارية لتعزيز التعاون
أكدت وزارة النفط العراقية أن وزيرها باسم محمد خضير العبادي ناقش مع نظيره التركي ألب أرسلان بيرقدار، خلال زيارة رسمية، تفاصيل إعداد مسودة الاتفاقية الجديدة. وتناولت المباحثات أيضاً فرص مشاركة الشركات التركية في مشروعات قطاع النفط والغاز داخل العراق.
خلفية الاتفاقيات السابقة
جاءت هذه المباحثات عقب انتهاء صلاحية الاتفاق السابق الذي كان قد انتهى في 26 يوليو/تموز الماضي. وقد وقع كل من شركة خطوط الأنابيب التركية (بوتاش)، وشركة تسويق النفط العراقية (سومو)، وشركة النفط الوطنية العراقية، على ترتيبات مؤقتة لضمان استمرارية العمل.
أهداف رفع الطاقة التصديرية
حدد الوزير العراقي سقف الطاقة الحالية عند 750 ألف برميل يومياً، بينما تستهدف الاتفاقية الجديدة رفع هذا الرقم إلى 1.5 مليون برميل يومياً. ويعكس هذا الهدف السعي لمضاعفة حجم الصادرات عبر المسار، مما يعزز قدرة البلاد على تنويع منافذ التوزيع.
تحديات مضيق هرمز
تأتي هذه الجهود بالتزامن مع مخاوف بغداد بشأن اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز. ويهدف خط جيهان إلى تعويض جزء من تراجع الصادرات القادمة من الحقول الجنوبية، التي تعتمد بشكل كبير على ذلك الممر المائي الحيوي.
واقع الصادرات الحالي
رغم القدرة الفنية للخط التي تصل إلى 750 ألف برميل يومياً، لم تتجاوز الصادرات الفعلية 170 ألف برميل يومياً منذ بدء الأزمة. وكان المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي قد أشار سابقاً إلى هدف الوصول إلى 750 ألف برميل لتعويض النقص.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.