دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| كشفت وثيقة رسمية، اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، عن عرض النفط العراقي المقرر تحميله خلال أكتوبر/تشرين الأول 2026 بخصومات ضخمة، في محاولة يائسة لجذب المشترين amidst ارتفاع تكاليف الشحن والمخاطر الجيوسياسية. ووصلت الخصومات على خامَي البصرة المتوسط والثقيل إلى 34.50 دولارًا و37 دولارًا للبرميل على الترتيب، وهي مستويات تعتبر الأعلى منذ بداية العام.
اتساع الهوة السعرية
أظهرت وثائق شركة تسويق النفط الحكومية «سومو» أن الفجوة السعرية اتسعت بشكل ملحوظ مقارنة بشحنات أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول، حيث كانت الخصومات آنذاك تقل عن 30 دولارًا للبرميل. وتُحسب هذه الخصومات مقابل مؤشرات الأسعار المرجعية في أسواق الوجهات المعنية، مع تسليم الشحنات على أساس ظهر السفينة من محطة البصرة أو مراسي التحميل أحادية النقطة.
طلب آسيوي مكثف
رغم التحديات، تواصل شركات التكرير والتجارة العالمية اهتمامها بشراء الخام العراقي. وتسعى شركات آسيوية، وعلى رأسها «إنديان أويل» الهندية، إلى تأمين شحنات من خام البصرة. وكانت أكبر شركة تكرير في الهند قد طلبت شراء ما بين مليون ومليونَي برميل للشحنات المجدولة بين 22 و30 أكتوبر، مستفيدةً من انخفاض الأسعار مقارنة بالمؤشرات القياسية.
ارتفاع الصادرات
بلغ متوسط صادرات العراق النفطي خلال سبتمبر/أيلول نحو 2.65 مليون برميل يوميًا، بزيادة قدرها 296 ألف برميل يوميًا مقارنة بشهر أغسطس/آب الذي سجل 2.354 مليون برميل. وشملت الكميات نحو 250 ألف برميل يوميًا عبر ميناء جيهان التركي، وفقًا لبيانات رويترز، مما يعكس تحسنًا تدريجيًا في تدفقات الخام بعد اضطرابات فبراير/شباط.
استراتيجيات التخفيف
قال المدير العام لشركة «سومو» علي نزار الشطري إن العراق يبيع النفط للجهات القادرة على التعامل مع تحديات النقل خارج مضيق هرمز. وقد استغلت كبرى الشركات مثل «فيتول» و«أدنوك» الانخفاض لشراء ملايين البراميل، حيث اشترت أدنوك نحو 40 مليون برميل في سبتمبر مقابل 32 مليونًا في أغسطس، في خطوة للحفاظ على حصص السوق.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.