دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| كشف وزير النفط العراقي باسم محمد خضير، عن وجود مفاوضات جارية مع كونسورتيوم دولي يجمع بين شركات أمريكية وقطرية، وذلك بشأن مشروع إنشاء خط أنابيب نفطي استراتيجي يربط ميناء البصرة العراقي بميناء بانياس السوري. وأكد الوزير خلال كلمته في افتتاح الدورة الرابعة لمعرض ومؤتمر النفط والغاز، أن بلاده تعمل بنشاط على تعزيز وبناء منافذ تصديرية جديدة للنفط الخام، بهدف الوصول إلى الأسواق العالمية بكفاءة أعلى.
شراكات استراتيجية لتنويع المسارات
وأوضح خضير أن التعاون يشمل شركتين أمريكيتين هما «شيفرون» و«يو إس إس»، بالإضافة إلى شركة «آي تي كابيتال» القطرية. وتهدف هذه الشراكة إلى بناء منظومة متكاملة لخطوط الأنابيب الجديدة، مما يتيح تصدير النفط الخام عبر ممرين رئيسيين هما ميناء جيهان التركي وميناء بانياس السوري. ويأتي هذا التوجه ضمن خطة واضحة لتعزيز وتنويع منافذ الصادرات النفطية العراقية، وتقليل الاعتماد على مسار واحد فقط.
التزام بأهداف أوبك وإنتاج مستقر
في سياق متصل، شدد الوزير على التزام بغداد الصارم بحصتها الإنتاجية المحددة داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وأشار إلى أن إجمالي إنتاج العراق من النفط لن يتجاوز مستوى 4.2 مليون برميل يوميًا، وهو ما يعكس حرص الدولة على الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية. وقد جاء هذا الإعلان تزامنًا مع استمرار عمليات التحميل والنقل البحري للنفط العراقي.
ارتفاع معدلات التصدير الشهرية
وكان خضير قد صرح قبيل انطلاق فعاليات المعرض، بأن معدل صادرات النفط الخام العراقية سجل ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الأول من الشهر الحالي. وأوضح للصحافيين على هامش الافتتاح أن متوسط الصادرات اليومية بلغ ثلاثة ملايين برميل، مشيرًا إلى أن عمليات تحميل الناقلات البحرية لا تزال مستمرة لشحن كميات إضافية. وتؤكد هذه الأرقام على قدرة القطاع النفطي العراقي على الحفاظ على وتيرة تصديرية قوية رغم التحديات الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.