أهم الأخبار
Business News Report
أعمال

العراق يعزز استكشافات النفط في حقل أبو خيمة

مكتب الطاقة قراءة 3 دقائق
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة.

بغداد – بزنس ريبورت الإخباري|| تتسارع وتيرة التحركات الاستكشافية في قطاع النفط العراقي، حيث تعمل السلطات على تطوير حقول جديدة بالقرب من الحدود المشتركة مع كل من المملكة العربية الكويتية. وتركز الجهود الحالية بشكل أساسي على حقل أبو خيمة النفطي الواقع في محافظة المثنى، والذي يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الاحتياطيات والإنتاج الوطني.

أعمال المسح الزلزالي في حقل أبو خيمة

أعلنت شركة نفط ذي قار عن استمرار تنفيذ أعمال المسح الزلزالي ثنائي الأبعاد داخل حقل أبو خيمة النفطي. تهدف هذه العمليات الفنية إلى تعزيز قاعدة البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية اللازمة لدعم مراحل التقييم والتطوير اللاحقة للحقل. وتغطي مساحة تبلغ نحو 407 كيلومترات مربعة، مما يعكس حجم العمل الميداني الكبير الذي يتم تنفيذه حالياً.

التنسيق بين الشركات المحلية والأجنبية

تنفذ عمليات المسح شركة الاستكشافات النفطية، ممثلة بالفرقة الزلزالية السادسة، بالتنسيق الوثيق مع شركة أبو خيمة للبترول الصينية المشغلة للحقل. تأتي هذه الأنشطة ضمن إطار جولة التراخيص النفطية الخامسة التكميلية والسادسة، والتي تسعى الحكومة العراقية من خلالها جذب الاستثمارات وتطوير الموارد غير المستغلة بالكامل.

دور الكوادر الوطنية في الإشراف

تتولى كوادر شركة نفط ذي قار، عبر قسم نفط المثنى وشعبة الحقل، أعمال الإشراف والمتابعة الميدانية المباشرة. يهدف هذا النهج إلى دعم الخبرات الوطنية وتوظيف الإمكانات الفنية العراقية، بما يعزز كفاءة العمليات الاستكشافية ويدعم خطط تطوير الموارد النفطية بشكل مستدام وفعال.

البيانات الجيولوجية ودورها في التطوير

يستهدف المسح الزلزالي توفير بيانات دقيقة عن التراكيب الجيولوجية تحت السطحية، مما يساعد على تقييم الإمكانات الهيدروكربونية. تعتمد الأعمال على تسجيل الموجات المنعكسة عن الطبقات الصخرية لتحليلها وتكوين تصورات عن التراكيب المدفونة، وتحديد المناطق التي تستحق مزيداً من الدراسة والاستكشاف بدقة عالية.

خلفية تاريخية ومساحة الحقل

يقع حقل أبو خيمة النفطي في محافظة المثنى جنوب العراق، بالقرب من الحدود مع السعودية والكويت، وتبلغ مساحته نحو 1809 كيلومترات مربعة. يعود اكتشافه إلى عام 1975 عبر حفر بئر وصلت إلى تكوين النجمة، ويضم بئراً واحدة حتى الآن، فيما فازت شركة زينهوا باستثماره قبل عام ونصف تقريباً.

الأهداف الإنتاجية والتحديات المستقبلية

تندرج هذه الجهود ضمن مساعي العراق لتعزيز قدراته الإنتاجية، مع طرح أهداف لزيادة إنتاج النفط الخام إلى ما بين 8 و10 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2030. يواجه العراق تحديات تتعلق بحصص أوبك والبنية التحتية، مما يجعل البيانات الدقيقة أداة أساسية لتوجيه الاستثمارات وتحسين فهم الإمكانات النفطية.

أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.