دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| تراجعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، مسجلة خسارة أسبوعية، في الوقت الذي تقيم فيه الأسواق الإمدادات السعودية إلى جانب المساعي لمنع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 95 سنتاً أو 0.91% عند التسوية إلى 103.87 دولار للبرميل، مسجلاً أول خسارة أسبوعية في ثلاثة أسابيع.
انخفاض خام غرب تكساس الوسيط
كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.61 دولار أو 1.58% عند التسوية إلى 100.30 دولار للبرميل. ووصل برنت إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 101.92 دولار للبرميل، ولامس خام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوى له أيضاً خلال الجلسة عند 99.39 دولار للبرميل، قبل أن يقلص الخامان خسائرهما.
تجاهل الأسواق للمخاوف الأمنية
وكانت تجاهلت الأسواق إلى حد كبير المخاوف من التهديدات الجديدة التي تواجهها الإمدادات، رغم تبادل السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران ضربات جديدة عبر الحدود أمس الخميس، ليتسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط. وارتفعت أسعار النفط هذا الأسبوع إلى أعلى مستوياتها في نحو أربعة أشهر.
تعليق عمليات الشحن في ينبع
حين أفادت مصادر بتعليق عمليات شحن النفط الخام في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر وإلغاء الرياض بعض الشحنات المتجهة إلى أوروبا، بعد تعرض خط أنابيب شرق-غرب لأضرار جراء هجوم الأسبوع الماضي، بحسب رويترز. غير أن الأسعار تراجعت عقب تقارير أفادت بأن السعودية تسعى إلى استعادة نحو نصف طاقة خط الأنابيب في غضون أيام.
نقل النفط من سفينة إلى سفينة
وأنها تعرض المزيد من شحنات النفط الخام على مصافي التكرير الآسيوية من خلال عمليات النقل من سفينة إلى سفينة قبالة ميناء صحار العماني. وقدمت المصادر التي تحدثت إلى رويترز تقديرات متفاوتة للمدة اللازمة قبل استئناف عمل خط الأنابيب وعودة تدفقات النفط إلى طبيعتها.
انتظار دلائل تحسن الإمدادات
ومع ذلك، لا تزال أسعار النفط أعلى من 100 دولار للبرميل، ويقول محللون إن الأسواق تنتظر دلائل على تحسن واضح في الإمدادات. لكن نقل النفط عبر المنطقة لا يزال محفوفاً بالمخاطر، إذ نقلت وسائل إعلام رسمية اليوم الجمعة عن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قولها إن ناقلة نفط ترفع علم توغو تعرضت للاستهداف أثناء محاولتها «المرور بشكل غير قانوني» عبر مضيق هرمز أمس.
انعدام المحادثات بين واشنطن وطهران
ولم تجرِ الولايات المتحدة وإيران محادثات سلام منذ انهيار الاتفاق المؤقت المبرم في يونيو، بعد أسابيع من إعلانه. وتظل المخاوف الجيوسياسية عاملاً رئيسياً في تقلبات السوق، حيث يراقب المستثمرون عن كثب أي تطورات قد تؤثر على سلاسل التوريد العالمية للطاقة.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.