القاهرة – بزنس ريبورت الإخباري|| تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات يوم السبت الموافق 24 أكتوبر/تشرين الأول من عام 2026، مسجلةً انخفاضاً طفيفاً قدره نحو 15 جنيهاً مصرياً لكل غرام. يأتي هذا التراجع بعد أن حقق المعدن النفيس مكاسب متواصلة على مدى يومين سابقين، قبل أن يعكس اتجاهه الصعودي الحالي. ويُتداول سعر غرام الذهب من عيار 21، وهو النوع الأكثر شيوعاً والأعلى طلباً في السوق المصرية، عند مستوى 6275 جنيهاً مصرياً. وقد جاء هذا الانخفاض المحلي بالتزامن مع تراجع ملحوظ في الأسعار العالمية للذهب، مما أثر بشكل مباشر على القيمة المحلية للمعدن.
تقلبات يومية ومكاسب سابقة
شهدت أسعار الذهب في مصر تقلبات متعددة خلال الأيام القليلة الماضية، حيث أنهت تعاملات يوم الجمعة الماضي على ارتفاع بنحو 20 جنيهاً. وكان ذلك عقب تراجع الخميس السابق بمقدار 35 جنيهاً، وارتفاع الأربعاء بنحو 10 جنيهات. كما سجلت الأسعار صعوداً بمقدار 25 جنيهاً يوم الثلاثاء، بعد استقرار نسبي خلال يومي الأحد والاثنين، تلتها قفزة بقيمة 20 جنيهاً يوم السبت السابق. وتُشير هذه البيانات إلى حالة من التذبذب المستمر في السوق المحلية، تعكس حساسيتها للتغيرات الدولية والمحلية.
العوامل المؤثرة والأسعار العالمية
يعزى الانخفاض المحلي في المقام الأول إلى حركة السعر العالمي للمعدن النفيس، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف بشأن معدلات التضخم. هذا الارتفاع عزز التوقعات بأن أسعار الفائدة قد تبقى مرتفعة لفترة أطول، مما ضغط على قيمة الذهب. وسجلت الأوقية العالمية تراجعاً يقارب 52 دولاراً، بينما استقر سعر صرف الدولار الأمريكي عند 55.25 جنيهاً مصرياً في البنوك الرسمية. وبحلول الساعة 08:20 صباحاً بتوقيت غرينتش، كانت الأسعار المحلية قد استقرت عند المستويات المذكورة أعلاه.
تفاصيل السوق والمصنعية
يختلف سعر الذهب في مصر من محل صاغة لآخر بناءً على قيمة المصنعية والضرائب والدمغة، بالإضافة إلى نوع المشغولات ومكان البيع. ويتراوح الفارق بين سعرَي البيع والشراء عادةً بين 20 و30 جنيهاً للغرام. وترتفع قيمة المصنعية على مشغولات عيار 18 مقارنة بعيار 21، لتتراوح بين 6% و14% من قيمة الغرام. وفي السياق العالمي، انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 1.3%، مسجلةً خسائر أسبوعية كبيرة مع تجدّد المخاوف التضخمية.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.