Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

هل تنجح الحكومة التونسية في خطة الإنقاذ الاقتصادي؟

الحكومة التونسية

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تتولى نجلاء بودن رئاسة الحكومة التونسية الجديدة، وأمامها مشاكل مالية واقتصادية كبيرة من الصعب حلها بسهولة.

ولإنجاح خطة الحكومة التونسية في الإنقاذ المالي، عرض الاتحاد العام التونسي للشغل، على بودن المساعدة لتجاوز الأزمة المالية والاقتصادية في البلاد.

وأكد الاتحاد على أن كل خطط الإنقاذ تمر حتما عبر القوى العمالية باعتبارها المحرك الأساسي للإنتاج.

الحكومة التونسية

وتتخوف النقابات العمالية الأكثر تمثيلا في تونس، من إجراءات حكومية تثقل كاهل العمال،

وتتحمل الطبقات الوسطى والضعيفة (الفقيرة) تداعياتها.

وطالب اتحاد الشغل في منشور على صفحته على الإنترنت، الحكومة بتوضيح أولوياتها وتحديد

خططها بشأن الإصلاح الاقتصادي.

ودعا إلى ضرورة ترسيخ مبدأي التشاركية والحوار الاجتماعي بشأن إنقاذ الاقتصاد وطرح تدابير

اجتماعية عاجلة وعميقة تقلص الفقر والبطالة و”ترسي أسس عدالة اجتماعية كانت ولا تزال

مطلبا شعبيا لا تنازل عنه”.

وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد، سامي الطاهري، إن الاتحاد جهّز حلولا تعيد تنشيط

الاقتصاد وتساعد على زيادة الموارد الذاتية للدولة، فضلا عن استعادة دور المؤسسات

الحكومية في خلق الثروة عبر خطة تأهيل لهذه الشركات.

وأضاف الطاهري أن الاتحاد ينتظر استئناف الحوار مع الحكومة من أجل تقديم رؤيته للإصلاح

الاقتصادي، مؤكدا التمسك بالاتفاقيات المبرمة سابقا مع الاتحاد.

وتعاني تونس بالأساس من أزمة اقتصادية بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا، حيث شهد

الاقتصاد، انكماشاً بنسبة 8.8 بالمائة، العام الماضي.

لكن الأزمة تفاقمت بعد إعلان الرئيس قيس سعيد “تدابير استثنائية” في يوليو/ تموز الماضي،

تضمنت تعليق عمل البرلمان، في وقت تزداد الضغوط على المالية العامة للدولة.

ويقدر العجز في الموازنة العامة لهذا العام بنحو 6.7 مليارات دولار، وهو مرشح للزيادة بسبب

اعتماد الموازنة متوسط سعر يبلغ 45 دولارا لبرميل النفط، وهو رقم بعيد عن الأسعار السائدة

في الأسواق العالمية التي تجاوزت 85 دولاراً للبرميل.

انقاذ اقتصادي

بدوره، قال الخبير الاقتصادي عبد الرحمان اللاحقة، إن إنجاح مرحلة الإنقاذ الاقتصادي وإخراج

البلاد من أزمتها يحتاج إلى استعادة الثقة الداخلية بين الأطراف الاجتماعية والسلطة في تونس،

مشيرا إلى أن الحلول لا يمكن أن تكون أحادية في ظل ظرف اجتماعي واقتصادي صعب.

وأضاف اللاحقة: “الدول التي نجحت بإصلاحات جذرية في ذلك بفضل الالتقاء حول برنامج واضح ومحدد زمنيا لتنفيذ الإصلاحات التي تعيد خلق الثروة وتزيد الموارد العامة للدولة بما يسمح للنقابات العمالية من الدفاع على حقوق منتسبيها من الطبقات العاملة في القطاعين الحكومي والخاص”.

وأشار إلى أن غياب التواصل بين الحكومة والنقابات العمالية خلال الفترة الماضية لم يسمح بالاطلاع على خطة الحكومة لتعبئة الموارد لما تبقى من السنة الحالية، مضيفا ” من حق التونسيين الاطلاع على ما تضمنه قانون الموازنة التكميلي من إجراءات ستنعكس مباشرة على وضعهم المعيشي”.

في المقابل تواجه المالية العامة ضغوطا كبيرة إذ يتحتم توفير حوالي 15.5 مليار دينار (5.6 مليارات دولار) لخدمة الدين، منها 10 مليارات دينار (3.6 مليارات دولار) بالنقد الأجنبي.

وفي مايو الماضي، بدأت الحكومة مفاوضات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض هو الأكبر في تاريخ البلاد، بقيمة 4 مليارات دولار.

وكان إجمالي الدين العام قد بلغ في 2010 حوالي 16 مليار دولار أو ما يعادل 55% من إجمالي الناتج المحلي، ليرتفع إلى 20.6 ملياراً في 2017، ثم إلى 29 مليار دولار بنهاية 2020.

ويتوقع البنك المركزي ارتفاع الدين الخارجي إلى 35 مليار دولار بنهاية 2021، أو ما يزيد على 100% من إجمالي الناتج المحلي، في حال نجحت مساعي تونس بالحصول على قروض خارجية جديدة، الجزء الأكبر منها من صندوق النقد.

أعمال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| انتقد البنك الدولي، سياسة السلطات التونسية في الاقتصاد المحلي الذي يعيش أزمات مركبة، مؤكدا أن “هناك تقاعس في إدارة الاقتصاد”....

أعمال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| يعيش الاقتصاد التونسي عقبات كبيرة، في ظل نقص التمويل الخارجي وزيادة المطالب الاجتماعية من العاطلين عن العمل. ويعيش التونسيون أوضاعا...

العالم

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تزداد تخوفات التونسيين من اقتطاعات جديدة في الأجور، وسط ترقب لملامح الموازنة الجديدة لعام 2022. ويتوقع مطلعون ان يتم اقتطاع...

أعمال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| ارتفعت معدلات البطالة والفقر في تونس، وسط مؤشرات اقتصادية سلبية من تراجع الناتج المحلي وهبوط حجم التدفق الاستثماري في البلاد....