دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم الإثنين 14 سبتمبر/أيلول 2026، معوضة غالبية خسائر الجلسة الأخيرة، ومواصلة حصد المكاسب الممتدة منذ الأسبوع الماضي مع تصاعد المخاوف من انقطاع الإمدادات. وأدت هجمات الحوثيين الجديدة على السعودية والهجمات الإيرانية على السفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات، في أعقاب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيس.
إغلاق الخط الحيوي يهدد الإمدادات العالمية
وأُغلِقَ خط أنابيب النفط السعودي بين الشرق والغرب مؤقتًا إثر هجوم بطائرة مسيّرة، إذ يُهدّد إغلاق هذا الخط -الذي يُتيح للسعودية تجنّب مضيق هرمز وإعادة توجيه صادراتها- ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية. وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها يوم الجمعة 11 سبتمبر/أيلول على انخفاض بنسبة 3%، لكنها حققت مكاسب أسبوعية بنسبة 9%، متجاوزة 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو/تموز مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
ارتفاع العقود الآجلة لمستويات قياسية
بحلول الساعة 05:48 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:48 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026 بنسبة 1.97%، لتصل إلى 106.67 دولارًا للبرميل. كما صعدت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026 بنسبة 2.05%، لتصل إلى 102.10 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
استعداد التجار لمزيد من الاضطرابات
وارتفع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الأسبوع الماضي بنسبة 8.6% و8.5% على التوالي، مع استعداد التجار لمزيد من الاضطرابات في الإمدادات مع شن إيران والولايات المتحدة أكبر هجماتهما على الشحن منذ بدء نزاعهما الذي دام 6 أشهر. قال محللون إن ارتفاع أسعار النفط جاء في أعقاب تصعيد الهجمات على البنية التحتية للطاقة السعودية، بما في ذلك استهداف خط الأنابيب الحيوي بين الشرق والغرب، على الرغم من الإشارة إلى أنه من غير الواضح مدى خطورة أي ضرر محتمل أو المدة التي سيتوقف فيها خط الأنابيب عن العمل.
نقص المخزون وتفاقم التصعيد الأمني
ومع توقف خط الأنابيب عن العمل، تمتلك ينبع مخزونًا يكفي لتغطية صادرات لمدة 5 إلى 7 أيام فقط، حسب ما ذكرت وكالة رويترز نقلًا عن مصادر مطلعة على صادرات السعودية. ونشرت وسائل الإعلام السعودية الرسمية، يوم الأحد، لقطات فيديو تُظهر أضرارًا لحقت بمنازل ومسجد جراء هجوم شنّه الحوثيون على محافظة جازان جنوب البلاد، وأعلن الحوثيون أيضًا استهدافهم قاعدة عسكرية سعودية في محافظة مجاورة.
هجمات بحرية وتأجيل المحادثات الدبلوماسية
وفي الوقت نفسه، أصيبت سفينة في مضيق هرمز بقذيفة، ما تسبّب في اندلاع حريق وأجبر الطاقم على الإخلاء، حسب ما ذكرت وكالة الأمن البحري البريطانية (UKMTO) يوم الأحد. وأعلنت إيران عن مقتل شخص وإصابة 4 من أفراد الطاقم بجروح على متن سفينة تجارية إيرانية تعرضت لهجوم قبالة سواحلها. ووصل الحوثيون اليمنيون المتحالفون مع إيران إلى جزيرة بريم الإستراتيجية يوم الجمعة، في خطوة لتعزيز سيطرتهم على مضيق باب المندب، وهو ممر رئيس آخر لعبور النفط كان ينقل ما بين 4% و5% من الإمدادات العالمية في الأشهر الأخيرة.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.