Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

صحة

نظام جديد تُطلقه “الصحة العالمية” للتقليل من الأزمات الدولية

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تنوي منظمة الصحة العالمية، إطلاق نظام صحي جديد يهدف للكشف مبكرا عن الأوبئة والتقليل من الأزمات الصحية حول العالم.

ويأتي هذا النظام بعد الأزمة الكبيرة التي مرّ بها العالم إزاء وباء كورونا، الذي نشأ في مدينة ووهان الصينية.

سرعة الكشف

وقالت سيلفي بريان، مديرة دائرة التحضير العالمي لمخاطر الأوبئة في منظمة الصحة العالمية: “تظهر الفيروسات أحيانا في البلدان ذات القدرات المحدودة في رصد تسلسلها وتصنيفها”.

وأضافت بريان: “إذا كانت لدى هذه البلدان قدرة على إرسال عينات منها، إلى البلدان التي لديها تقنيات متقدمة وقدرات بحثية، فسيكون ذلك مفيدا للعالم بأسره، لأن إجراءات معالجة هذه الفيروسات ستسير بوتيرة أسرع”.

وتابعت: “على سبيل المثال، يمكن تطوير اللقاحات بسرعة أكبر لمُسببات الأمراض، وهي العوامل البيولوجية المعدية التي تسبب العلة أو المرض”.

وجرى الإعلان عن خطة المشاركة الجديدة هذه لأول مرة، في شهر نوفمبر 2020.

مشاركة جماعية

من جهته، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، إن “نظاما يتم الاتفاق عليه عالميا ويهدف إلى مشاركة الخبرات حول المواد المسببة للأمراض والعينات السريرية”.

ووفق غيبريسوس، من شأنه النظام تسهيل التطور السريع للإجراءات الطبية المضادة، باعتبارها ذات منفعة عامة عالمية.

وأكد أن نظاما كهذا سيمثل “نهجا جديدا في التعامل مع الأوبئة، يشمل في طياته إنشاء مستودع للمواد المتعلقة بها، تابع لمنظمة الصحة العالمية في منشأة سويسرية آمنة”.

وأشار إلى أنه سيكون هناك اتفاقا على طوعية مشاركة المواد في هذا المستودع من الدول؛ وعلى إمكانية تسهيل منظمة الصحة العالمية نقل المواد واستخدامها؛ إضافة إلى وضع مجموعة من المعايير تحدد كيفية توزيعها من قِبَل منظمة الصحة العالمية.

بدء العمل

ولفتت بريان إلى أن الهيئة الصحية عيّنت بالفعل فريقا من الموظفين للعمل على هذا المشروع الذي سيركز في البداية على المواد المتعلقة بجائحة كورونا.

واستدركت: “لكن هناك طموحات بتوسيعه ليشمل بعد ذلك تلك المتعلقة بـ “مسببات الأمراض الناشئة”.

وقالت بريان إن لدى منظمة الصحة العالمية بالفعل خبرة في هذا المجال، لا سيما مع مستودعات فيروسات الجدري والأنفلونزا،

التي تم اعتمادها على إثر جائحة الإنفلونزا عام 2009.

الخبرة السابقة ستسمح، وفق بريان، بوجود شبكة عمل تستفيد منها المختبرات من خلال تبادل عينات الفيروس لإجراء بحوثها.

سويسرا لم تعلق!

ولم ترغب الجهات الحكومية السويسرية التعليق في هذه “المرحلة المبكرة” على تصريح غيبريسوس الذي أفاد بأن

سويسرا عرضت مختبرا آمنا لدعم المبادرة.

لكن مصدرا مطلعا أكد أن المحادثات جارية وأن سويسرا مستعدة من حيث المبدأ لتوفير مثل هذا الموقع.

ووفقا لدراسة حديثة أجراها مركز الصحة العالمي التابع لمعهد جنيف للدراسات العليا، فإن النظام الجديد سيتطلب أيضا القيام

بترتيبات حوكمة أخرى مختلفة.

ولعل الهدف من هذه الترتيبات، هو ضمان “المشاركة الدولية السريعة والعادلة لعينات مسببات الأمراض، قبل حدوث

موجات كبرى أخرى لتفشي الوباء”.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والدولية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: