Connect with us

Hi, what are you looking for?

بزنس ريبورت الاخباري

أعمال

مجموعة العشرين تتفق على تحاشي السحب المبكر لحزم التحفيز

مجموعة العشرين

عواصم – بزنس ريبورت الإخباري|| اتفقت دول مجموعة العشرين على جملة من الإجراءات لدعم الاقتصاد العالمي في مواجهة تداعيات فيروس كورونا والتغلب عليها.

ومن أهم الإجراءات التي ارتأت دول مجموعة العشرين ضرورة العمل عليها خلال الفترة الحالية، تحاشي السحب المبكر لحزم التحفيز المالي والنقدي الموجودة في الاقتصاد العالمي.

وتجدر الإشارة إلى أن دول العشرين، قررت في أبريل الماضي تعليق سداد فوائد ديون الدول الأشد فقرا، ثم مددته في أكتوبر حتى 30 يونيو المقبل.

دول مجموعة العشرين

بدورها، قالت الرئاسة الإيطالية لدول العشرين في مؤتمر صحفي، إن القادة الماليين اتفقوا أيضا على تكثيف تعاونهم للتعامل مع التعافي الذي ما زال هشا وغير متكافئ.

وكذلك استكشاف سبل إضافية لمساعدة الاقتصادات الفقيرة على مواجهة فيروس كورونا، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد وزير المالية الياباني، تارو آسو، أن حالة الاقتصاد العالمي تستلزم توخي الحذر نظرا للضبابية المحيطة بلقاحات فيروس كورونا وسلالاته.

وحثّ آسو، عقب الاجتماع، الاقتصادات الرئيسية على الوقوف صفا واحدا في دعمها للدول ذات الدخل المنخفض في ضوء اتساع الفوارق على صعيد النمو الاقتصادي والتطعيم.

ولفت إلى أنه “بغية دعم الدول منخفضة الدخل، ستساند اليابان مخصصا جديدا لحقوق السحب الخاصة”.

اللجوء للتمويل

وتدعو دول عدة من مجموعة العشرين، من بينها فرنسا، إلى اللجوء مجددا إلى أداة التمويل هذه التي سبق أن أثبتت فاعليتها خلال الأزمة المالية عام 2009.

لكن مصدرا مقربا من الرئاسة الإيطالية لوزراء مالية مجموعة العشرين، قال قبل الاجتماع إنه “من المبكر مناقشة المبلغ لأنه لا يمكن اتخاذ قرار إلا حين يعرض صندوق النقد الدولي اقتراحا”.

وقال رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في مقابلة مع صحيفة “لا ستامبا” الإيطالية إن “تأثير تعليق سداد الفوائد لم يكن كبيرا كما كنا نأمل. ولم يشارك فيه القطاع الخاص في مناطق كثيرة من العالم وكذلك بنك الصين للتنمية”.

وفي نوفمبر الماضي، تم تجاوز مرحلة جديدة مع تبني وزراء مالية دول مجموعة العشرين “إطارا مشتركا” لتخفيف عبء الدين؛ ووقتها، طلبت تشاد وزامبيا وإثيوبيا إعادة هيكلة ديونها.

وأثّر وباء فيروس كورونا بشكل كبير على الاقتصاد العالمي، نتيجة الإغلاق الاقتصادي المستمر في معظم البلدان.

وكان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أعلن في 22 نوفمبر الماضي، نقل رئاسة قمة العشرين للدورة الـ 16 إلى إيطاليا.

كما وانعقدت أعمال قمة الدورة الـ 15 لمجموعة العشرين على مستوى القادة، برئاسة السعودية، افتراضيا، جراء تداعيات تفشي فيروس كورونا عالميا.

وتأسست مجموعة العشرين عام 1999، بمبادرة من قمة مجموعة السبع، لتجمع الدول الصناعية الكبرى مع الدول الناشئة، بهدف تعزيز الحوار البناء بينها، بعد الأزمات المالية في التسعينيات.

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.