Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

أعمال

“أوبك+” يضع سوق النفط أمام تحدٍ كبير في مارس المقبل

شهر مارس المقبل

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| يقف تحالف “أوبك+” أمام تحدي كبير خلال شهر مارس المقبل، في انتظار اجتماع وزراء أوبك.

وستكافح منظمة أوبك خلال شهر مارس المقبل، من أجل إعادة التوان لسوق النفط الذي عانى الويلات خلال جائحة كورونا.

ومن المتوقع أن تؤدي الزيادات الأخيرة في أسعار النفط الخام والتراجع السريع للمخزونات المرئية إلى دعوات لرفع أهداف الإنتاج بشكل أسرع.

مارس المقبل

ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى إعادة إشعال التوترات بين قادة المجموعة المشاركين، السعودية وروسيا.

مع احتمال اتباع المزيد من سياسة حافة الهاوية التي يمكن أن تقوض تعافي الأسعار.

وكانت التقارير جيدة جدا عندما اجتمعت لجنة المراقبة التابعة لمجموعة المنتجين الأسبوع الماضي لتقييم التقدم المحرز حتى الآن.

وبلغ معدل الامتثال الإجمالي للاتفاق منذ دخوله حيز التنفيذ في مايو نسبة غير مسبوقة بلغت 99%.

وتختبر أسعار خام برنت سعر 60 دولارا للبرميل، وهو مستوى لم نشهده منذ أكثر من عام.

حرص السعودية

ورغم هذه النجاحات، لا تزال المملكة العربية السعودية حريصة على جعل جميع الأعضاء، باستثناء روسيا، يحترم التزاماته تجاه إنتاج البراميل.

ففي النهاية، فإن أكثر من نصف الدول التي وقعت على اتفاق خفض الإنتاج فشلت في الوفاء بالتزاماتها بالكامل.

وكما حدث في كثير من الأحيان في الماضي، فإن نصيب الأسد من مسؤولية تحقيق أهداف المجموعة يقع على عاتق السعودية، التي كانت خفضت إنتاجها حتى ديسمبر بمقدار 37 مليون برميل إضافية عما كانت وقعت عليه في الأصل.

وأدى هذا الأداء الأفضل في معدل الامتثال الفردي للسعودية إلى تكليف وزير النفط النيجيري بدفع المنتجين الأفارقة الآخرين إلى “التوافق التام مع تعديلات العرض الخاصة بهم” مع استكمال آليات التعويض عن التجاوزات الماضية.

تعويض الضخ

وحتى تستطيع تلك الدول تعويض التجاوز السابق ستكون معرضة للخطر على أرض الواقع خلال شهر مارس المقبل.

على سبيل المثال، سيتعين على غينيا الاستوائية التوقف عن الضخ تماما لمدة 15 يوما للتعويض عن تجاوز الإنتاج.

أما بالنسبة لجنوب السودان، إحدى أفقر دول العالم، سيتطلب ذلك شهرين ونصف بدون أي إنتاج على الإطلاق.

في الوقت نفسه، لا تتعرض روسيا، أكبر منتج فائض للمجموعة، لأي ضغط على الإطلاق.

ورغم السجل الرائع لأوبك+، فإن الضغط المستمر على هؤلاء المنتجين الصغار، مع غض الطرف عن روسيا، بل السماح لها بزيادة الإنتاج، يشير إلى مدى هشاشة مجموعة المنتجين.

كما ويمكن للمنظمة أن تتحمل رؤية الأعضاء الأفارقة الأربعة ينسحبون من الصفقة.

ووصل إنتاجهم جميعا إلى 740 ألف برميل يوميا، في ديسمبر، ما يمثل 8% فقط من 9.11 مليون برميل يوميا في روسيا.

والأهم من ذلك، أنهم جميعا ينتجون عدد براميل قريبا من الاستطاعة، ما يعني أنهم لا يستطيعون إضافة أي شيء تقريبا للتوريد في المستقبل.

ومن ناحية أخرى، يمكن لروسيا زيادة إنتاجها بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا إن لم تبقَ ضمن الاتفاق، وهنا تكمن قوتها.

ماذا سيحدث في مارس المقبل

في بداية شهر مارس المقبل، سيجتمع وزراء نفط أوبك + لمناقشة خطط الإنتاج لشهر أبريل.

كما وستعيد السعودية السماح بإنتاج مليون برميل يوميا لتقلل من التخفيضات الطوعية لشهري فبراير ومارس.

وإذا بقيت أسعار النفط عند المستويات الحالية أو ارتفعت عنها، فسوف تدفع روسيا مرة أخرى لزيادة الأهداف.

كما ويسمح التعديل الذي جرى الاتفاق عليه في ديسمبر بإجراء تغييرات شهرية في الهدف الجماعي الذي يصل إلى 500 ألف برميل يوميا حتى تتم إضافة إجمالي 2 مليون برميل مرة أخرى.

ودخلت أول زيادة من هذا النوع حيز التنفيذ الشهر الماضي. نظرا إلى أن روسيا وكازاخستان استلمتا حصصهما في الزيادة التالية الموزعة على شهري فبراير الجاري ومارس المقبل، فإن أي زيادة في الإنتاج لشهر أبريل يجب استبعادها بالنسبة لهم عن طريق الحقوق.

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: