Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

علوم

دور التواصل والاتصال في تخطي لجان مقابلة الوظائف بنجاح

التواصل

بزنس ريبورت الإخباري- أظهرت دراسات حديثة بأن التواصل غير اللفظي، ولغة الجسد (Body Language)، يشكلون ما يزيد عن الـ 65%، من المحادثات التي تحصل بشكل مباشر وجه لوجه مثل لجان الوظائف .

ويُعرف التواصل غير الكلامي أو غير اللفظي أو غير الملفوظ، بعملية التواصل من خلال إرسال واستقبال رسائل بدون كلمات بين الأشخاص، ويتم إرسال تلك الرسائل من خلال التعابير أو اللمس أو من خلال لغة الجسد أو تعابير الوجه أو التقاء العيون.

ولا سيما وأن تعابير الوجه وحركات الجسم تكون واضحة بشكل أكثر من الحديث والكلام العادي، ويتضح ذلك جلياً في مقابلات العمل، والتي تكون عبارة عن لجان تدرس شخصية المتقدم للوظيفة.

كما وتلعب لغة الجسد دوراً كبيراً في تقييم المتقدم للعمل، واتخاذ قرار بقبوله أو رفضه، وذلك سواء أُجريَت مقابلة العمل شخصياً أو من خلال مكالمة الفيديو.

وفيما يلي أبرز نصائح خبراء الاتصال والتواصل، والتي من خلالها يستطيع المتقدم لوظيفة ما، من إظهار نفسه بشكل واثق، ليتمكن من اجتياز المقابلة الوظيفية، والحصول على الوظيفة المناسبة:

1.    الانتباه على وضعية الجسم:

يُعتبر الانتباه لوضعية الجسم، أمراً مهماً، إذ لا بد من الوقوف بشكل جيد، دون إظهار التراخي، والذي يعكس انعدام الثقة بالنفس، وعدم احترام للجنة المقابلات.

كما أن الجلوس على حافة المقعد والانحناء إلى الأمام بعض الشيء، يُعد أمراً إيجابياً في لغة الجسد، ويدل على اهتمام الشخص بما يقال.

وفي حال أجريت المُقابلة عن بُعد، يجب أن تكون الكاميرا أمام مستوى العين، حيث أن القدرة على رؤية تعابير وجه المُتقدم وحركات يديه، تساعد في إنشاء تواصل بشريّ جيد.

2.    عدم التململ:

ويتم النظر إلى الحركات اللاإرادية خلال إجراء المقابلة على أن صاحبها مشتت الانتباه، يغلب عليه خوف أو توتر، ولذلك على المُتقدم للمقابلة أن يمتنع عن حركات معينة.

ومنها هزّ إحدى ساقيه، وحتى إن لم تكن مرئية بالكاميرا، لأنّ باقي الجسد سيتحرك أيضاً، ما يشتّت انتباه اللجنة المقابلة، وعدم لمس الوجه قدر الإمكان.

حيث يتم اعتبار المُتقدمين الذين يلمسون وجوههم بشكل متكرر كاذبين وغير جديرين بالثقة، إضافة إلى أن حركات لمس الرأس أو الرقبة بتكرار، تُظهر بأن المُتقدم للوظيفة قد شعر بالملل.

3.    المحافظة على التواصل البصري:

يرتكب كثير من المتقدمين للوظائف خطأ النظر إلى أنفسهم أو إلى الأرض أو إلى سقف الغرفة، سواء في المقابلة المباشرة، أو تلك التي تُجرى عبر الفيديو.

ولذلك يجب أن يُوزع المتقدم للوظيفة نظراته إلى اللجنة المُقابلة له بشكل مُباشر ومستقيم، مما سيُحدث فرقاً كبيراً في كيفية التواصل بين المحاور والمتقدم للوظيفة، حيث يعكس التواصل البصري حسن سلوك المُترشح.

4.    الابتسامة غير المُفرطة:

أشارت الدراسات إلى للابتسام أو الضحك تأثيرات سلبية على المُتقدمين للوظيفة، ولكن ذلك لا يعني عدم الابتسام على الإطلاق، ولذلك على المترشح للوظيفة أن يبتسم في بداية المقابلة ونهايتها، نظراً إلى أنّ الابتسام طوال الوقت يجعل من المتقدّم يبدو أقلّ كفاءة.

5.    الاستماع الجيد:

حيث أن الاستماع الجيد يُعتبر عنصراً رئيسياً في المقابلة الناجحة، ولذلك فإنه يجب على المتقدم للوظيفة، أن يُحسن الانصات وبشكل دقيق، إلى المقابل له ونبرة صوته، وينتبه لتعابير وجههم ولغة جسدهم.

ويٌعتبر استخدام إشارات غير لفظية ليبدي المرشّح فهمه لما يُقال، من تقنيات الاستماع الفعال المهمة، مثل الإيماء والتواصل البصري، واستخدام تأكيدات لفظية في المحادثة، مثل “أعلم” و”أفهم “.

ومن الأمور التي تؤخذ بعين الاعتبار وتًعد أمراً أساسياً في الاستماع الفعال، إظهار الاهتمام للجنة المقابلات، وطرح أسئلة محدّدة للتوضيح.

وبحسب خبراء فإن الانطباع الأول عن الشخص الذي أمامك، يتكون في سبع ثوان فقط، ولذلك لا بد من اتباع الخطوات الصحيحة والمتوازنة، لاجتياز المقابلات، أو حتى في اللقاءات العادية.

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: