Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

مال

الإمارات تحذر منتجو النفط الصخري من أي زيادة

أبوظبي- بزنس ريبورت الإخباري|| حذر وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، منتجو النفط الصخري الأمريكي والأنواع الأخرى من النفط، من أي زيادة في الإنتاج هذا العام.

وقال المزروعي إن زيادة الإنتاج ستؤدي إلى نتائج عكسية وبالتالي انخفاض الأسعار.

ارتفاع الأسعار

وارتفعت أسعار النفط في الشهرين الماضيين مع تطوير لقاحات فيروس كورونا.

وقفزت الأسعار مرة أخرى الأسبوع الماضي، عندما قالت المملكة العربية السعودية إنها ستخفض من جانب واحد إنتاج الخام بمقدار مليون برميل يوميا في فبراير ومارس.

وهي خطوة وصفتها المملكة بأنها “هدية” للمنتجين الآخرين.

وأدى ذلك إلى إعلان وكالة الطاقة الدولية أن شركات النفط الصخري -التي انخفض إنتاجها العام الماضي عندما انتشر الفيروس وانهار الطلب على الطاقة- ستجلب بأرباح جيدة.

عدم الافراط

وقال المزروعي: “مع استمرار هشاشة الطلب، من الحكمة ألا يقفزوا ويفرطوا في الإنتاج خلال عام الانتعاش، يجب أن يكونوا حريصين على عدم إغراق السوق”.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وشركاء مثل روسيا، مجموعة “أوبك +”، على خفض الإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميا في أبريل.

وأدت جهودهم والتحسن السريع في الطلب على الطاقة في الصين والهند إلى دعم أسعار النفط.

وارتفع خام برنت 11% إلى 57.30 دولار للبرميل هذا العام. لكنها لا تزال منخفضة بأكثر من 10% عن مستويات ما قبل الجائحة وأقل مما يحتاجه معظم المصدرين الرئيسيين لموازنة ميزانياتهم.

وارتفعت مخزونات الخام الأمريكية مع ظهور الفيروس وتراجع النشاط الاقتصادي.

التخمة مستمرة

ورغم انخفاضها من ذروة بلغت 541 مليون برميل في يونيو إلى 485 مليون برميل في الأول من يناير، إلا أنها لا تزال مرتفعة بنسبة 12% عن العام الماضي.

وترى وكالة الطاقة الدولية أن التخمة العالمية ستستمر لبقية عام 2021.

قال المزروعي: “لن يكون من السهل الذهاب وبناء الإنتاج ورؤية مستويات المخزون حيث هي اليوم”.

وتكافح “أوبك +” لخفض مخزونات الخام التي تضخمت العام الماضي مع انتشار الفيروس

ضخت شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة حوالي 8.1 مليون برميل يوميا في يناير، بالمقارنة مع 9.3 مليون في مارس 2020.

تفاصيل الاجتماع

وفي اجتماع الكتروني الأسبوع الماضي، اتفقت “أوبك +” على إبقاء الإنتاج في فبراير ومارس دون تغيير لجميع الدول الأعضاء الـ 23 باستثناء السعودية وروسيا وكازاخستان.

وضخت الإمارات 2.5 مليون برميل يوميا في ديسمبر كانون الأول لتصبح أكبر منتج في أوبك بعد السعودية والعراق.

ويأتي قرار السعوديين بخفض الإنتاج لمدة شهرين وسط تجدد عمليات الإغلاق في أوروبا وآسيا وارتفاع عدد الحالات الأمريكية.

وقال المزروعي إن الطلب العالمي لن يعود إلى مستويات ما قبل الجائحة حتى نهاية عام 2021 أو أوائل عام 2022.

وتخطط أبو ظبي لتوسيع طاقتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2030 من 4.2 مليون الآن،

والبدء في تداول خام مربان في البورصة خلال الشهرين المقبلين.

وقال المزروعي إن هذه التحركات “ستمكننا من المنافسة وستمكننا من وضع هذه الأحجام لأنها ستكون ضرورية”.

نجاح التطعيم

وقال المزروعي إن قدرة السوق على امتصاص عودة البراميل السعودية في أبريل/ نيسان ستعتمد على المدى القريب على مدى نجاح عمليات التطعيم في الاقتصادات الكبرى.

وأضاف: “إذا حدث ذلك وشهدنا انتعاشا في الطلب، فأعتقد أن السوق يمكن أن يستوعبه”.

وقال المزروعي إن “أوبك +” ما زالت موحدة رغم تعرض التحالف لضغوط مع تدهور الأوضاع المالية لأعضائه.

وتعرضت العراق ونيجيريا وأنغولا لانتقادات من السعوديين لخرقهم حصصهم. وشكك مسؤولون إماراتيون سرا في مزايا عضوية أوبك في نوفمبر بعد أن انتقدت الرياض، أبوظبي لضخها لفترة وجيزة فوق سقفها.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: